الحقوق النيابية تؤكد ملاحقة صحفيين وتحذر الحكومة من قمع تظاهرات 25 تشرين الاول

تقارير 18/10/2019 294
+ = -

كلكامش برس / بغداد

حذرت لجنة حقوق الإنسان النيابية، على لسان مقررتها النائبة وحدة الجميلي، من تداعيات الاعتقالات والقمع التي طالت وتطال الناشطين والإعلاميين قبل المظاهرات المزمع انطلاقها في 25 تشرين الأول/ أكتوبر الجاري.

وقالت الجميلي في تصريح تابعته “كلكامش برس”،إنه “بالفترة الأخيرة حصل ما هو أخطر من قمع المتظاهرين، وهو اعتقال الناشطين أو تغييبهم قسريا، إضافة إلى قتلهم، وهناك حالة قتل لصحفي في محافظة ميسان، وأخرى لصحفي في قناة (إن آر تي) مع عائلته، وعلى الرغم من القول إنها جنائية، لكن هناك بعض الشكوك تقول إنها متعمّدة”.

وأكدت الجميلي، اعتقال مجموعة من “الصحفيين المهمين جدا” وتغييبهم، وهناك حالات من التهديد المباشر لبعضهم إضافة للناشطين الذين يحاولون تسليط الضوء على ما يجري كونهم سلطة رابعة.

وحمّلت الجميلي، الحكومة المسؤولية الكاملة، ودعتها إلى مراعاة الإعلان العالمي لمبادئ حقوق الانسان، وإذا تراجعت في هذه المسألة، فستكون في مصاف الدول المتخلفة، وربما تُفرض عليها عقوبات من المجتمع الدولي، ومجلس حقوق الانسان العالمي.

وبخصوص دور اللجنة الرقابي، قال الجميلي إن “رئاسة البرلمان شكلت لجنة مشتركة من لجنتي الأمن والدفاع وحقوق الإنسان مع الجهات الأمنية، متمثلة بالقائد العالم للقوات المسلحة، إضافة إلى وزيري الدفاع والداخلية، ورئيس جهاز الأمن الوطني، لكنها لم تجتمع بسبب (الأربعينية)، وستستأنف أعمالها بعد انتهاء المناسبة، ابتداء من يوم الأحد المقبل، للوقوف على آخر المستجدات”.

وفي حال لم تتوقف الاعتقالات بحق الإعلاميين والناشطين، أكدت الجميلي أن “البرلمان سيكون له إجراءات، وكنا قد جمعنا تواقيع لاستجواب القائد العام للقوات المسلحة للوقوف على الانتهاكات في التي حصلت في المظاهرات الأخيرة”.

وشددت وجود “حالة من القمع رافقت المظاهرات الأخيرة، وهي سابقة خطيرة لم تحدث قبل ذلك، إضافة إلى أن ذلك كله، فإنها تقوض الديمقراطية التي ناضل واجتهد الشعب العراقي وقدم تضحيات تصل إلى مليون ونصف المليون شخص، حتى وصل إلى ما وصل إليه اليوم، وتأتي جهات حكومية أو غيرها أو جهات خارجية وتقمع المتظاهرين، فهذا أمر مرفوض جدا”.

وأعربت الجميلي عن مخاوفها من “المظاهرات المزمع الخروج بها في يوم 25 من الشهر الجاري، والتهديدات المقابلة، وهذا الأخطر والأهم، وننتظر ما سيحدث في الاحتجاجات المقبلة، واعتقد المظاهرات بعد الأربعينية ستكون شديدة وأكثر قسوة من التي سبقتها”.

وعن وضع المعتقلين من الصحفيين والناشطين، قالت الجميلي: “لدينا تواصل مع الجهات التنفيذية الحكومية، لكن كل التقارير التي تردنا منها، هي هزيلة ولا تمت للحقيقة بصلة، لكن تقارير المفوضية العليا لحقوق الانسان هي الأقرب إلى الواقع”.

إلا أن الجميلي، كشفت أنه “بالفترة الأخيرة جاءت اتصالات للمفوضية بوجوب أن تكون تقاريركم قريبة من تقارير الحكومة، وهذا توجه خطير جدا، حسب ما ورد على لسان أحد أعضاء المفوضية”.

أما عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان في العراق، فاتن الحلفي فقد قالت إن “المفوضية تتابع اعتقال أي ناشط وأسبابها، وهناك تحقيقات تجري من الجهات التنفيذية، وممكن أن يحال إلى القضاء أيضا”.

 

 

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة