صحيفة إيرانية تجيب: لماذا تخشى طهران تظاهرات العراق ولبنان؟

سلايدر 21/10/2019 2990
+ = -

كلكامش برس/ بغداد
ألقى تقرير إخباري حديث الضوء على الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها العراق ولبنان، والتي خرج فيهما المواطنون اعتراضًا على تردي الأوضاع المعيشية واستشراء الفساد، فيما أعرب كذلك المحتجون في العراق ولبنان عن إدانتهم للنفوذ السياسي للنظام الإيراني في بلادهما؛ الأمر الذي يُهدد انهيار رموز وقواعد طهران فيهما.
وأكد التقرير المنشور في صحيفة ”كيهان.لندن“ أن الاحتجاجات التي خرجت في العراق ولبنان رغم شعاراتها الأساسية برفض استمرارية تردي الأوضاع المعيشية والاقتصادية وتوحش الفساد الإداري فيهما، إلا أنها شهدت شعارات أدانت سياسات إيران وتدخلاتها في هاتين الدولتين.
وأشار إلى أن المحتجين في العراق منذ خروجهم في الشارع في أوائل أكتوبر/ تشرين الأول الجاري ضمن إدانتهم لتعاظم البطالة ونسب الفقر وتردي الأحوال المعيشية، إلا أنها شهدت مهاجمة مكاتب لأحزاب مؤيدة ومدعومة من طهران، بل وأقدم المحتجون على حرق العلم الإيراني.
ونوه إلى أن احتجاجات العراق الأخيرة أجبرت الشيعة وحتى بعض الشخصيات والرموز السياسية العراقية التي تدعمها إيران على المشاركة في الاحتجاجات، والتي ظهرت فيها شعارات مناوئة لتواجد ونفوذ النظام الإيراني في بغداد لعل أبرزها: ”بغداد حرة حرة.. إيران برة برة“.
وأضافت الصحيفة الإيرانية المعارضة أن وسائل الإعلام الإيرانية الحكومية تجاهلت تغطية أحداث العراق وما ظهر فيها من الرفض الشعبي للنفوذ الإيراني، لافتة أن المسؤولين الإيرانيين الذين حضروا مسيرات أربعينية الحسين شاهدوا عن قرب كيف كان المناخ العراقي ضد طهران.
وانتقل تقرير ”كيهان.لندن“ إلى حالة الاحتجاجات في لبنان والتي خرج فيها المواطنون في تظاهرات اعتراضًا على تردي أوضاعهم المعيشية والأزمات السياسية، حيث كشف أن اللبنانيين أظهروا في جانب من اعتراضهم رفضهم لحزب الله اللبناني والذي يُعد أهم حليف سياسي وإقليمي لإيران في لبنان.
واستشهد على هذا برفع المحتجين اللبنانيين شعارات ضد إيران وأمين حزب الله حسن نصر الله، من قبيل ”نصر الله يجب أن ترحل“، فيما صعّد المحتجون من رفضهم لدور حزب الله في الساحة السياسية اللبنانية حيث هاجموا مقر مكتب عضو الحزب محمد رعد.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة