توعد بحلقة ثانية.. رسالة “حادة” من العصائب إلى ” الاحزاب السياسية”

سياسة 22/10/2019 553
+ = -

كلكامش برس/ بغداد

وجه النائب عن كتلة صادقون حسن سالم، الثلاثاء، رسالة إلى الاحزاب السياسية التي حكمت البلد منذ 2003، والتي تساءل من خلالها عن الطبقية بينهم وبين الشعب، متوعدًا بحلقة ثانية تتضمن الحلول أن كانت الطبقة السياسية لديها الجدية، على حد تعبيره.

وجاء في نص الرسالة التي تلقتها “كلكامش برس”:

“الى الاحزاب السياسية التي حكمت البلد منذ 2003 ولحد الان:

اماكفاكم فسادا وتجويعا وفقرا لشعب طيب اصيل قدم دمائه لاجل توفير الحياة الامنه لكم ولعوائلكم واحزابكم واموالكم

لماذا دائما تجعلونهم حطبا لكي تنعموا بالدفئ والامن والاستقرار

لماذا تسكنون القصور والبيوت الفارهه وتحتكرون الاراضي والبيوت والشعب يسكن اما بعشوائيات او ايجار وبيوت خربه

لماذا انتم واولادكم وعوائلكم واقاربكم لو وزير لو نائب لو سفير لو مدير واغلبهم بشهادات اما مزوره او اشتريت من جامعات اهليه او مراسله وحملة الشهادات من هذا الشعب بسبب سرقة وظائفهم من قبلكم عاطلين مساكين يتحسرون على شهاداتهم دكتوراه ماجستير وبكالوريوس وغيرها وضعت على الرفوف ليستلب حقهم الجهلة والسراق من احزابكم

ولماذا ابنائكم يعيشون الترف ويتسكعون بدول الخارج ليبعثروا بالاموال التي هي ليست اموالكم بل اموال الشعب المظلوم وشبابنا عرضة للفقر والجوع والمخدرات والضياع

ولم تكتفوا بذلك بحرق الاخضر واليابس بل ذهبتم الى التضحية بارواح الناس بسرقتكم اموال الدواء والمستشفيات المحطمة والخربه ليموت يوميا مئات الابرياء لعدم وجود الدواء اولعدم قدرته على دفع اجور العملية او الذهاب للخارج للعلاج

ومكتوب في الدستور في المادة 30 توفير الحياة الحره الكريمه والسكن اللائق وهذا حبر على ورق وعندما يضطر الناس الى السكن في عشوائية ينتفض القانون عندكم بانه تجاوز فتزيلونه ولكن ماذا تسمون من يتجاوز على قصور الشعب وفي الخضراء والصفراء وغيرها فهذا مسكوت عنه

لتقتلوا ذلك الفقير لاماء لاغذاء لاسكن لاكهرباء وطفح الكيل وخرجت الناس مظلومة مقهورة جوعانه مطالبتها فقط تريد ان تعيش وماذا تنتظرون من جائع يقضي الليل بالبكاء لايستطيع ان يوفر لقمة لاطفاله غير ان ينتفض متاسيا بقول امير الفقراء امير المؤمنين علي عليه السلام ( عجبت لمن لايجد قوت يومه لايشهر سيفه) وهرعت الناس تريد ان تعيش كفى فقرا كفى جوعا وذلا لتجابهوه بالرصاص وكانها معركة بين جبشين ونحن قدمنا شهداء لاجل الدفاع عن ارضنا في مجابهة داعش لكن ان يموت شعبنا لالشئ الا انه خرج لاجل ان يعيش

واليوم تضرب الاخماس بالاسداس مظاهرات سلمية مطالبين بحقوقهم

مندسين مؤامرة امريكية اسرائيلية سعودية دواعش على الابواب

وهنا السؤال من فتح الباب لكل هذه الظواهر فلو كان هناك ادارة صحيحة للاموال وتوزيع عادل للثروات فهل يحتاج الشعب الى التظاهر وكنا قد اغلقنا باب الاعداء والمؤامرات

هذا الكلام ليس خوفا من احد او تملقا او كسب العطف من احد فان المنصب لايساوي عندي شئ

سوى براءة الذمة

الحلقة الاولى

وفي الحلقة الثانية ساكتب الحلول ان كانت الطبقة السياسية لديها الجدية هذه المره في حل هذه الازمة والانتباه لهذا الشعب المظلوم

حسن سالم

الثاني والعشرون من صفر 1441”.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة