الجعفري يقترح من لندن حلولا لازمة التظاهرات

كل الأخبار 07/11/2019 1374
+ = -

بغداد/ كلكامش برس

وجه وزير الخارجية السابق، إبراهيم الجعفري، رسالة إلى الشعب العراقي من مكان إقامته في لندن، حيث أكد أن التظاهرات الحالية هي تعبير عن المطالبة عن كل حق مهدور وكرامة منتهكة ومال مسروق وسياسة فاسدة وتدخل أجنبي فاحش، مشددا على منع استخدام السلاح ضد المتظاهرين.

وجاء في رسالة الجعفري، التي نشرت على حسابه الشخصي بموقع “فيسبوك” اليوم، 7 تشرين الثاني 2019، “أيها الشعب العراقي في هذه الأيام، أيام التحدي الصعب كتب عليك أن تبقى معلما، لتصنع الصمود والثبات بوجه أعتى الرياح وأنت تدفع بأبنائك، وبناتك ليسجلوا حضورا نوعيا في ساحة التحرير ببغداد، وفي مثيلاتها من ساحات التعبير في بقية المحافظات”.

وتابعت الرسالة بالقول إن “الشعب خرج بدافع حب العراق، والمطالبة بالحقوق المشروعة التي يتهددها الفساد من هدر الدم، وسرقة الأموال، وتبديد الثروات، وتداول المخدرات، وتمكين الفاسدين في مختلف الأجهزة الحكومية، والعبث بقوانينها، وتصديع كل ما يرتبط بسيادتها واستقلالها، ونشر ثقافة اليأس من إعادة بنائها على قاعدة المبادئ الحقة”.

وحدد رئيس تيار الإصلاح، عدة نقاط في رسالته، ودعا إلى التركيز عليها وهي:

–  التفاعل بكل جدية مع مطالب أبناء الشعب ضمن خطة إصلاح محددة الأهداف، والآليات والتوقيتات..

– منع استخدام السلاح ضد أبنائنا المتظاهرين.

–  فتح فرص استثمار الطاقات الشابة، واعتمادهم لبناء المؤسسات..

– إعادة تشغيل المصانع المعطلة في المحافظات من شأنه استيعاب مئات الآلاف من المواطنين.

– تفقد عوائل شهداء التظاهرات، ورعايتهم..

– معالجة الجرحى، والمتضررين، وتعويضهم عن الخسائر..

– كشف عناصر الاختراق الأمني والسياسي، ومحاسبتهم بصرامة قضائية لإرساء قواعد العدل.

– اعتماد مجالس استشارية تتصف بالكفاءة والجدية والنزاهة، والطلب منها لإنجاز الأهداف المعطلة على المدى الآني والمتوسط والبعيد..

– التعاون مع مجلس القضاء الأعلى، وتنوير الرأي العام العراقي عليها..

– رصد الجهات المشبوهة التي تحاول استغلال التظاهرات خدمة لأهداف أجنبية..

– كشف النقاب عن حقيقة ما يجري سواء المطالب المشروعة الحقة لتنفيذها، أم الأغراض المشبوهة لإطلاع الشعب عليها..

– دعم، وتقوية القوات المسلحة العراقيّة في حفظ أمن، وسلامة المواطنين..

– محاسبة المقصرين منهم، وإنزال العقوبة بمبدأ “القصاص على قدر الجناية”..

– اعتماد الإعلام الوطني لتنوير الرأي العام العراقي والإقليمي والعالمي..

– الابتعاد عن أي شبهة لإثارة النعرات الطائفية والقومية والقبلية، وإخماد نيرانها..

– جدولة محاسبة الفاسدين بآليات قضائية عادلة..

– إعادة النظر بكل ما يتعلق بالدستور، والبرلمان، والحكومة بالطرق الدستورية..

– إلغاء بدعة المحاصصة “سيئة الصيت” في أي من التشكيلات الحكومية..

– قطع طرق التدخّل الأجنبي في الشأن العراقي على الصعيدين الإقليمي والدولي.

– مناشدة الغيارى من أبناء شعبنا العزيز للتصدي، وتحمل المسؤولية التاريخية الملقاة على عواتقهم..

– الحفاظ على الإنجازات التي تحققت سياسيا وأمنيا..

– الحث على مواصلة تحقيق الأهداف المعطلة..

– إن رحم الشدائد التي تمر بها الأمم الحية ولود، ومن شأنه أن ينجب في زمن المِحنة ما لا ينجب في زمن الرخاء..

– إننا إذ ننظر بعين التقدير والثناء لكل من وقف مع شعبنا في ظروف المِحنة من دون أن يتدخل في شؤونه، أو يتسبب بمس سيادته، أو سلب ثرواته..

– إن شعبنا العراقي الصابر لن ينسى ما مر به من محن تصاغرت أمامها كل المصائب في زمن نظام صدام قد أصبح زمن وحدة الصف، وجمع الكلمة ضرورة أكثر من أي وقت مضى..

– التمسك بموقف المرجعية الدينية  بالحفاظ على وحدة الصف..

وختم الجعفري، رسالته بالقول “لتعد جماهيرنا المظفرة إلى خنادق الإنتاج المتعددة لمواصلة البناء في مؤسسات الدولة.

 

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة