متظاهرو العراق يهاجمون بعثة الأمم المتحدة: “تتفرج على القمع”

تقارير 08/11/2019 329
+ = -

كلكامش برس /بغداد

شن المتظاهرون العراقيون هجوماً لاذعاً على رئيسة بعثة الأمم المتحدة في العراق جينين هينيس بلاسخارت، واتهموها بالانحياز إلى جانب حكومة بلادهم، وذلك بعد تصريح لها اعتبرت فيه بعض ممارسات الاحتجاجات الشعبية التي تشهدها مدن عراقية عديدة ومنها العاصمة بغداد بأنها تضر باقتصاد البلد.

وقالت بلاسخارت في تغريدة على “تويتر” نشرتها الأربعاء الماضي، إن “تعطل البنية التحتية الحيوية مصدر قلق بالغ أيضاً، وأن حماية المرافق العامة مسؤولية الجميع”، مضيفة في ذات التغريدة أن “التهديدات أو إغلاق الطرق إلى المنشآت النفطية يسبب خسائر بالمليارات”، معتبرة أن ذلك “يضر باقتصاد العراق ويقوض تلبية المطالب المشروعة للمتظاهرين”.

واليوم الجمعة شهدت ساحة التحرير رفع شعارات منددة بما سموه “الموقف المتفرج لبعثة الأمم المتحدة في العراق حيال القمع المتصاعد من قبل السلطات العراقية والتضييق على الحريات وقطع الإنترنت في البلاد لليوم الثالث على التوالي”.

تلك التغريدة وبحسب ناشطين في الاحتجاجات العراقية، أججت غضب العراقيين على الأمم المتحدة وليس فقط على بلاسخارت، ودعا كثيرون منهم الأمم المتحدة للتحقيق معها، معتبرين أنها تصفّ إلى جانب حكومة تقمع شعبها.

وتقول الناشطة زينة الطائي، التي تشارك في الاحتجاجات ببغداد، إن “زيارة بلاسخارت إلى ساحة التحرير حيث توجد الاحتجاجات الشعبية الكبيرة، ومشاهدتها العمل الإنساني والوطني الذي يؤديه جميع من يشاركون في الاحتجاجات، كان يجب أن تولد انطباعا واحداً هو أن هذا الشعب يجمع بكامل أطيافه وأعراقه على رفض حكومته”.

وأضافت الطائي لـ”العربي الجديد” أن “الغريب في الأمر أن هذه المرأة اتهمت الشعب الذي خرج لينشد حياة كريمة بتدمير اقتصاد بلده بينما تتغاضى عن الحكومة التي دمرت اقتصاد البلد منذ 16 عاماً. وسرقت ميزانياته الضخمة على مدى هذه السنوات في حين أن هناك ملايين الفقراء والعاطلين”.

وكانت بلاسخارت زارت في 30 أكتوبر/تشرين الأول الماضي ساحة التحرير، وانتشرت صور لها على مواقع التواصل الاجتماعي وهي تركب في عجلة التك تك.

 

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة