كاتانيتش لا يعد بكأس آسيا وهذا طموحه

رياضية 18/10/2018 962
كاتانيتش لا يعد بكأس آسيا وهذا طموحه
+ = -

رياضية- كلكامش برس؛ يضع الجمهور العراقي الكثير من الطموحات على عاتق السلوفيني سريتشكو كاتانيتش المدير الفني لمنتخب أسود الرافدين؛ خاصة قبل المشاركة في بطولة كأس آسيا 2019.

ورغم أن كاتانيتش لم يخض إلا 3 مباريات فقط رفقة العراق، إلا أن الجمهور والإعلام يضغطان بقوة، من أجل رؤية ثمار عمله داخل المستطيل الأخضر سريعًا.

وعن تقييمه مستوى المنتخب العراقي بعد انتهاء البطولة الرباعية قال كاتانيتش “من الصعب أن تقيم التجربة بعد مرور 3 مباريات فقط، فهذه فترة غير كافية للتعرف على مستويات جميع اللاعبين، ولا نريد أن نظلم أحدًا، ولكن يجب أن أمنح الجميع فرصة لإثبات الذات، لدينا مباريات أخرى ستكون فرص حقيقية لمجموعة من اللاعبين، قبل المشاركة في بطولة آسيا، وحاليًا أشعر أن الفريق بدأ ينسجم والمستقبل سيكون أفضل”.

وعن طموحه في كأس آسيا بين ان “بطولة آسيا ستكون محطة إعداد للمنتخب العراقي من أجل التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم 2022، لا أعد بنتائج كبيرة أو المنافسة على اللقب، لأن هناك منتخبات مستقرة أكثر من فريقنا ونحن ما زلنا في طور التحضير والإعداد ولا يمكن التفكير في اللقب وسط تواجد منتخبات استعدت للبطولة في وقت مبكر”.

وبشأن جاهزية قائمة المنتخب العراقي بعد انتهاء البطولة الرباعية قال المدرب كاتانيتش “قطعا لا نحن ما زلنا في حالة اختبار واستكشاف، يوجد لاعبون لم يحصلوا على الفرصة الكافية، وآخرين أثبتوا كفاءتهم من خلال استقرار المستوى الفني والبدني، ولدينا وقت كافٍ للبحث عن المواهب القادرة على تمثيل المنتخب العراقي، لا سيما وأن الدوري العراقي متواصل، والجهاز الفني يرصد العديد من اللاعبين وقد تشهد المرحلة المقبلة إضافة أسماء جديدة للفريق”.

وأشار الى لعب الفريق بأكثر من خطة في البطولة الرباعية” مبينا “من الطبيعي أن تتنوع أساليب اللعب، لأن مستوى المنتخبات المنافسة متفاوت، ونحن في فترة تجارب وعلينا اختبار قدراتنا في حالة الدفاع وفي الهجوم، وبالتالي علينا أن ننوع في الخطط”.

وتابع ان “المنتخب الأرجنتيني يختلف تماماً عن المنتخب السعودي وهذا التفاوت في المستويات يدفعنا لاختيار الأسلوب المناسب للمباراة، فكيف أن تختبر المدافع دون أن يكون هناك ضغط من الفريق المنافس والعكس صحيح، فالمهاجم هو الآخر يحتاج أن تصل له الكرات حتى نقيم قدراته”.

وعن سر الاعتراضات المفرطة منه في المباريات، أوضح كاتانيتش “ليست مفرطة، لكن بعض الحالات تحتاج الاعتراض خصوصًا ما يتعلق بأخطاء الحكام، وبالتالي على المدرب أن يستفسر عن بعض الحالات، وأحيانا يعترض وهذا أمر طبيعي، فالمدرب يبذل جهدًا كبيرًا وبعض الأخطاء تضيع تلك الجهود التي يبذلها المدرب واللاعبون، مثلما حدث في مباراة السعودية الأخيرة، فالكرة كانت لصالحنا والحكم منحها للفريق السعودي الذي نجح في التسجيل خلال اللحظات الأخيرة”.

وعن ثقته بالنجاح في مهمته مع المنتخب العراقي قال “لا شك أنا واثق من قدراتي وإلا كيف أقبل المهمة، لكن الفريق بحاجة إلى وقت وصبر وبعدها سنجني ثمار العمل، وهذا يدفعني أن أطالب الإعلام العراقي والجماهير بقليل من الصبر وسيكون منتخب العراق في حال أفضل، ما زلنا في الخطوة الأولى وكثير من الإيجابيات تحققت، وأنا واثق أن منتخب العراق سيحقق تطورًا واضحًا في الأيام المقبلة، وهدفي الأكبر هو التأهل إلى المونديال”.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة