العبادي: لن اعتزل السياسة وساقبل بالمنصب بهذه الشروط

سلايدر 18/10/2018 1456
+ = -

سياسية- كلكامش برس؛ اكد رئيس الوزراء المنتهية ولايته حيدر العبادي؛ انه لن يعتزل السياسة.

وقال رئيس ائتلاف النصر حيدر العبادي في بيان “نحن على اعتاب تحولات ببنية السلطات والدولة؛ وددت ان اؤكد لكم الثوابت التي اعمل لها وعليها تجنبا لأي تفسير لا يطابق تصورنا وعزمنا”.

واوضح “منذ تشكيل ائتلاف النصر اعلنت ان النصر مشروع وطني يعنى بالمواطنة والديمقراطية والتنمية والبناء السليم للدولة؛ بما يضمن وحدتها ورفاهها وسيادتها بغض النظر عن فوزنا او خسارتنا بالانتخابات وفي اي موقع كنا”؛ مضيفا “وان مشروع النصر للعراقيين جميعا وهو مشروع يضم كيانات ونخبا ومنظمات تؤمن بالنصر كمشروع وطن ومصير دولة حرة وآمنة وموحدة”.

وبين “واليوم اجدد لكم تمسكي بمشروع النصر كأساس اعتمده واعمل له في الساحة السياسية العراقية”؛ موضحا “سنقوم بإعادة انتاج ائتلاف النصر كمشروع وطني جامع وبما يتناسب والتطورات الراهنة والمستقبلية؛ لذا اعلمكم باني لن اعتزل السياسة بغض النظر عن اي موقع تنفيذي، فما يهمني سلامة مشروع النصر والعمل له كبديل وطني يستند المنجزات التي تحققت بعهدنا اضافة الى الرؤية والارادة للاستمرار بمسيرتنا التي نعتقد انها تحقق الوحدة والرخاء والسيادة لبلدنا العزيز وبناء مؤسسات الدولة بشكل سليم ومحاربة الفساد”.

واضاف العبادي ان “الخيار القادم والاساس الذي سأعتمده هو النيابة البرلمانية مع كتلة النصر؛ اضافة الى الجسم السياسي خارج مجلس النواب لقيادة مشروع النصر الشامل الذي يعمل لخلق القوة الثالثة التي تعبّر عن الطبقة التي لا تجد نفسها بالكتل الطائفية العرقية وايضا شرائح الطبقة الوسطى والمثقفة والمدنية”.

واشار الى ان “النصر لم يطالب بأي موقع وزاري في التشكيلة القادمة ولكن قد يعرض علينا مواقع بمعادلة الحكم القادمة، وان وجدنا ان موقع ما يخدم مشروعنا ويقوّي موقفنا وتأثيرنا ولا يتسبب بتحميلنا اسقاطات وتناقضات وتبعات ما يجري فسنقبل به مع التأكيد على رفضنا للمحاصصة المقيتة”.

وتابع؛ “اؤكد لكم مجددا ايماننا وعزمنا على الاستمرار بالنصر كمشروع بنيوي شامل يتنوع سياسيا ومجتمعيا واعلاميا وثقافيا، وكبديل وطني قادر على المنافسة والتعامل مع المتغيرات الطارئة ولاستراتيجية للعملية السياسية ولمستقبل البلاد”؛ مبينا اننا “نمتلك رصيد المنجزات والجمهور والشباب الحيوي والنخب الوطنية والمشروع العابر للحواجز الطائفية والعرقية والحزبية؛ ونمتلك المقبولية الداخلية والخارجية لخطابنا ونهجنا، كلها عوامل قوة تحتم علينا الاستمرار بالنصر كمشروع وطني”.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة