في العراق.. أسم شارع راقٍ يُحرج سكانه ومرتدايه (صور)

منوعات 19/10/2018 2724
في العراق.. أسم شارع راقٍ يُحرج سكانه ومرتدايه (صور)
+ = -

محلية- كلكامش برس؛ تختلف تسميات الأحياء والشوارع في العراق، باختلاف المناطق والأحداث والشخصيات المرتبطة بها، إلا أن بعض هذه التسميات تبدو غريبة ومحرجة للسكان ومرتادي هذه الأحياء، كما هو الحال بالنسبة لـ “شارع الحرامية” الحيوي في محافظة واسط.

وفي السياق، يقول عبد الله الزبيدي الذي يقطن في الشارع، إن هذه التسمية وإن كانت محرجة بعض الشيء، أصبحت علامة دالّة لسكان محافظة واسط، وحتى للقادمين من خارجها، مؤكداً أنه يتقبل الفكرة، ولا مانع لديه من التسمية”.

ويستدرك: “إلا أن عدداً كبيراً من السكان لا يقبلون بهذه التسمية التي يعتقدون أن فيها انتقاصاً لهم”، مؤكداً أن الشارع لا تمارس فيه أنشطة تجارية واسعة، كما أن المحالّ الموجودة فيه رسمية وتبيع بصورة قانونية”.

ويضيف: “الغريب أن شارع الحرامية يقع خلف المحكمة الكبرى في واسط، وتوجد فيه محالّ الصيرفة والشركات، ومنازل المسؤولين، إلا أن كل ذلك لم يساهم في تغيير تسمية الشارع”.

بدوره، يقول كرار قاسم وهو سائق سيارة أجرة، إنه يتعرض لمواقف طريفة وأخرى محرجة في ما يتعلق بشارع الحرامية، موضحاً أن بعض الأشخاص يتحدثون عن الشارع بسخرية”.

ويتابع: “إلا أنّ آخرين ينزعجون جداً من ذلك، ويحاولون الإشارة إلى مناطق دالّة قرب منازلهم، كالمحكمة، ومتنزه قطر الندى، لتجنب ذكر شارع الحرامية”، مبيناً أن جميع الواسطيين يستخدمون هذه التسمية للإشارة إلى الشارع والمناطق المحيطة به.

الأستاذ المتقاعد أسعد حامد يشير إلى وجود أكثر من رواية لتسمية شارع الحرامية، موضحاً أنه يسمع بهذه التسمية منذ صغره.

ويقول: “حين كنا نسأل عن هذه التسمية، كنا نسمع بعض الإجابات التي تشير إلى أن الشارع سمي كذلك، لأن بعض الأشخاص كانوا يبيعون المسروقات على أرصفته”، مؤكداً أن “القصة الأخرى المتعلقة بتسميته هي القبض على عصابة كبيرة من اللصوص في بداية تأسيسه قبل عشرات السنين”.

ويتابع: “إلا أن شارع الحرامية في واسط يعدّ الآن من الشوارع الحيوية والراقية التي تضم شخصيات مرموقة من قضاة وضباط ومسؤولين وأساتذة جامعات وأطباء ومهندسين” لافتاً إلى أن “أسعار المنازل الواقعة على جانبي الشارع تفوق بكثير الأسعار في مناطق أخرى.

ويبيّن أن التسميات، وإن كانت غريبة أحياناً ومحرجة، لا يمكن أن تؤثر على الأشخاص سواء كانوا ساكنين أو مرتادين، داعياً للتعامل مع تسمية شارع الحرامية بالسخرية، مع الاتفاق على اسم جديد يمكن أن يرسخ في الأذهان”.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة