تراجع صادم في صادرات تمور العراق

اقتصادية 24/10/2018 394
تراجع صادم في صادرات تمور العراق
+ = -

اقتصادية – كلكامش برس؛ كشف تقرير رسمي أعده مكتب منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة بمصر (فاو)، عن تراجع صادم لصادرات العرق من التمور.

وشهد بلاد الرافدين منذ الحرب العراقية – الايرانية في ثمانيات القرن الماضي خسارة كبيرة للنخيل وتفاقمت الخسارة بعد 2003 بسبب الاهمال الحكومي والتجريف والتجاوزات على الارضي الزراعية والبساتين وتحويلها الى سكنية.

وكان العراق يملك أكثر من 30 مليون نخلة في العقود القليلة الماضية لكن هذا العدد تراجع الى أكثر من النصف.

وأحتلت مصر حالياً المركز الأول عالمياً في إنتاج التمور بـ1.4 مليون طن سنويا على المستوى العالمي قبل إيران والسعودية بما يعادل 17.7% من نسبة الإنتاج العالمي المقدر بـ7.5 مليون طن، فيما اشار الى ان العراق في المركز السابع عالميا بتصدير التمور.

وأشار التقرير، الذي تداوله مشاركون بإحدى جلسات مؤتمر “أفعالنا هي مستقبلنا”، الذي نظمته المنظمة بالتعاون مع مكتبة الإسكندرية تحت شعار “القضاء على الجوع في العالم بحلول عام 2030 أمر ممكن”، ضمن الاحتفال باليوم العالمي للأغذية، إلى أنه يتمتع القطاع بميزة نسبية وفرصة كبيرة للتطوير وإضافة القيمة، فهو يتميز بالإنتاج العالي، وانخفاض تكاليف الإنتاج إذا ما قارنت بدول أخرى، مثل تونس والسعودية والجزائر، فضلا عن أن المناطق المناخية المختلفة في مصر تسمح بزارعة مدى واسع من الأصناف والتنوع وتوفر فرصة لإنتاج جودة أفضل.

ولفت إلى أن السعي إلى تحقيق نهضة شاملة لقطاع النخيل والتمور في مصر تقوم على التطوير السريع والمستدام لمنظومات إنتاج وتجميع وتعبئة وتصنيع وتصدير التمور، والاستفادة من المنتجات الثانوية للدولة والمستثمرين والمصنعين والتجار، وبوجه خاص صغار التجار والفئات الأكثر احتياجا، وذلك بهدف رفع التصدير من 28 ألف طن حاليا إلى 120 ألف طن سنويا خلال الـ5 سنوات المقبلة، نتيجة لتطوير القطاع والنهوض به، ورفع مستوى التصدير من 1000 دولار للطن حاليا إلى 1500 دولار خلال الخمس سنوات المقبلة، وتحقيق زيادة في الموارد المالية بالعملة الصعبة للميزانية العامة للدولة من 40 مليون دولار حاليا لتصل إلى 180 مليون دولار.

وأكد التقرير على أن عدد النخيل الموجود في مصر قد تطور من 6 ملايين نخلة سنة 1980، ليصل في عام 2014 إلى ما قدره 12 مليون و827 ألف و235 نخلة ممثلا بذلك 9% من تعداد النخيل في العالم، و14% من عدد النخيل في الدول العربية، كما تحتل زراعة النخيل في مصر مساحة تقدر بـ45.8 ألف هكتار، ويقدر متوسط الإنتاجية بـ114 كيلوغرام للنخلة الواحدة.

ولفت التقرير الأممي إلى أن تونس تعد أكبر مصدر للتمور في العالم لسنة 2014، وبلغ تصديرها 87 ألف طن بما يمثل 19% من حجم الصادرات العالمية، بقيمة 230 مليون دولار، وتليها كل من إيران وإسرائيل والسعودية والإمارات وباكستان والعراق وأمريكا ثم مصر والجزائر، لافتا إلى أن هذه الدول العشر يبلغ تصديرها مجتمعة نحو 86% من إجمالي صادرات التمور العالمية.

وذكر التقرير أنه يأتي إنتاج العالم من التمور المقدر بـ7 ملايين طن من 30 دولة حول العالم تقع معظمها في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب شرق آسيا ثم في الشرق الأقصى وأفريقيا وأمريكا.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة