وفي أحدث إحصاء لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، انتشلت فرق الدفاع 18 جثة و34 شخصا مصابا، ممكن كانوا في رحلة قرب البحر الميت قبل أن تجرفهم السيول مساء الخميس.

وقال مصدر في الدفاع المدني لـ”بترا”، إن كافة الأجهزة المعنية لعمليات البحث والإنقاذ لا تزال تبحث عن مفقودين آخرين، جراء أسوأ حادث يتعرض له الأردن منذ سنوات.

وأوضح العميد فريد الشرع، من قوات الإنقاذ، للتلفزيون الأردني، إن 34 شخصا تم إنقاذهم في عملية استخدمت بها طائرات هليكوبتر وشارك فيها المئات من أفراد الجيش، مشيرا إلى أن “بعض المصابين في حالة خطرة”.

وقال المتحدث باسم الدفاع المدني الأردني النقيب إياد العمر لـ”رويترز”، إنه من المتوقع ارتفاع عدد القتلى.

ومعظم القتلى أطفال دون 14 عاما من طلاب الرحلة، فيما قال رجال إنقاذ إن أفراد بعض العائلات التي كانت تتنزه في المنطقة ضمن الضحايا.

ولا زال عدد من سكان منطقة الأغوار قرب البحر الميت، فضلا عن بعض السياح الأجانب، في عداد المفقودين بعد أن جرفتهم السيول.