ويضم الجزء الداخلي من التمثال قاعة تتيح لنحو 200 زائر إطلالة واسعة على المنطقة المحيطة، ويوجد بجانب المعلمة فندق وقاعة للمؤتمرات.

وبدأت السلطات الهندية مشروع بناء التمثال قبل 5 سنوات، ورصدت له ميزانية ضخم أثارت عدة انتقادات، وشارك في بنائه مئات المهندسين وآلاف العمال، واستخدمت ملايين الأطنان من الإسمنت والصلب في العملية.

والتمثال عبارة عن خليط من الخرسانة والصلب، اللذين يغطيهما طبقة خارجية من البرونز، ويقع على إحدى ضفتي نهر نارمادا، في ولاية غوجارات شمال غربي الهند.

وأدى باتل دورا كبيرا في نضال بلاده لنيل الاستقلال عن بريطانيا، وبذل جهودا جبارة من أجل المحافظة على وحدة الأمة الهندية، وتوفي في ديسمبر كانون الأول 1950.