سياسيون عراقيون “يغردون” ويحظرون “مغردين”

منوعات 27/10/2018 1009
+ = -

منوعات- كلكامش برس؛ توجهت اغلب الشخصيات السياسية العراقية الى تفعيل حساباتهم على منصة الطائر الازرق “تويتر”.

وذكر مركز الاعلام الرقمي؛ في بيان انه “لاحظ وجود توجه جديد وواضح لدى اغلب الشخصيات السياسية في العراق تمثل في انشاء او تفعيل حساباتهم على  منصة الطائر الازرق ” تويتر” اذ اصبح لدى معظم النواب في البرلمان العراقي وزعماء الاحزاب والكتل السياسية والمسؤولين ومساعديهم حسابات في “تويتر”  يستخدمونها لمخاطبة جمهورهم ونشر اخبارهم والتغريد بآرائهم”.

واضاف؛ “يظهر جليا أن تويتر اصبح منصة رئيسية للسياسيين العراقيين لتسويق بياناتهم ونقل افكارهم للجمهور بصورة مباشرة وتحشيدهم للمناسبات والاحداث عن طريق التغريدات او اطلاق هاشتاكات خاصة بالحدث؛ وبالتالي وجد المركز ان طريقة البيانات والخطابات التابعة لهؤلاء الساسة تم استبدالها بتغريدات مختصرة من 280 حرف او اقل”.

واستشهد المركز باراء بعض السياسيين الذين عموا الى استخدام تويتر؛ مبينا ان “هناك عوامل عديدة دفعت السياسيين الى التوجه نحو هذه المنصة، حيث وجدنا ان الرئيس الامريكي دونالد ترمب يستخدم تويتر بشكل يومي للتغريد حول مواضيع مختلفة، ويعتبر حساب الرئيس اكثر حساب سياسي من حيث التفاعل على تويتر، وتعتبر تغريداته مصدر رئيسي يُقتبس منها في القصص الاخبارية”.

وعزا سبب هذا التوجه الى “زيادة اعداد المستخدمين العراقيين في هذه المنصة باعتبارها من اهم المنصات الاخبارية في العالم والتي يستخدمها الاف السياسيين حول العالم لنفس الغرض؛ بل ان هناك من ترك المنصات الاخرى واقتصر تركيزه على تويتر”.

وتابع؛ “كما ان هناك عوامل اخرى دفعت السياسيين للتوجه لهذه المنصة؛ منها سهولة التعبير عن الفكرة وبساطتها وقربها من المتلقي؛  فضلا عن تواجد السياسيين والصحفيين في مجموعات الواتساب مما يؤدي لسهولة نشر وتوزيع التغريدة فيها من اجل الاطلاع على مضمونها”.

وبين؛ “على الرغم من هذا التوجه فإن بعض من المسؤولين والسياسيين العراقيين يستخدمون الحظر ضد كل مغرد يعارض توجهاتهم ولا يتفق معها؛ وهذه نقطة سلبية وسط هذا التوجه الايجابي الجديد”.

 

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة