فضيحة جديدة للنائبة السابقة شذى العبوسي

سياسة 29/10/2018 3460
+ = -

سياسية- كلكامش برس؛ اتهمت النائبة السابقة شذى الموسوي؛ شذى العبوسي (النائبة السابقة) بانتحال شخصيتها واستلام جائزة دولية بدلا منها.

وقالت الموسوي في صفحتها على موقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك)؛ “فضيحة النصب والاحتيال لزميلتي النائبة السابقة التي تشاركني الاسم الاول شذى العبوسي ذكرتني بحادثة انتحالها لشخصيتي واستلامها عني جائزة المرأة الشجاعة”.

واوضحت؛ “في سنة 2007 ثرت على رئيس البرلمان محمود المشهداني لانه كان يتبادل الهمس والضحك مع نائبه خالد العطية اثناء تلاوة تقرير ضحايا الارهاب في محافظة ديالى مما اثار حفيظتي وجعلني اصرخ بوجهه رافضة هذا الاستهتار بمأساة ابناء شعبنا ومطالبة باستدعاء المسؤولين الامنيين والحكوميين لتدارك الكارثة الانسانية التي كانت تحيط بتلك المحافظة العزيزة”.

وتابعت؛ “وقد تناقلت وسائل الاعلام المحلية والعالمية ذلك الحدث بشكل لم اتوقعه واستقبلت في وقتها عشرات الرسائل من ابناء تلك المحافظة الباسلة تشكرني على انتصاري لمأساتهم ولا زال بعضهم يتذكر تلك الحادثة كلما التقوا بي”.

وذكرت الموسوي؛ “بعدها بفترة رشحتني احدى المؤسسات الامريكية لجائزة المرأة الشجاعة وارسلت الى البرلمان العراقي طالبة حضوري لتسلم تلك الجائزة”؛ مستدركة “لكن هيأة رئاسة المجلس وانتقاما مني لم تبلغني بذلك وتم اخفاء الامر عني وارسلت (شذى العبوسي) بدلا عني مستغلين تشابه الاسم الاول بيننا وتسلمت هي بدلا مني الجائزة”.

واشارت “لم اعرف بالموضوع الا بعد سنوات وبعد خروجي من مجلس النواب وكنت قد قررت الابتعاد عن العملية السياسية برمتها وعدم الظهور في الاعلام والعودة الى حياتي الطبيعية الاعتيادية؛ فالتزمت الصمت حتى اليوم؛ لكن الشيء بالشيء يذكر”.

وكان تسجيل صوتي يُنسب للأمين العام لتجمع العزة الوطني وضاح الصديد؛ مع النائبة السابقة شذى العبوسي؛ كشف عن لجوء الصديد إلى شركة بريطانية بوساطة العبوسي ليضمن فوزه بمقعد نيابي؛ في الانتخابات البرلمانية التي جرت في آيار الماضي.

ويظهر التسجيل؛ قيام العبوسي بتقديم نفسها على أنها وسيطة مع شركة بريطانية يمكنها توفير 5 آلاف صوت انتخابي مقابل مبلغ مالي يتجاوز الـ 350 ألف دولار؛ فيما أكد الصديد استعداده لدفع المبلغ، إذا ضمنت العبوسي فوزه بمقعد نيابي؛ ورفع نقض أبومهدي المهندس عليه.

وأكدت العبوسي؛ خلال التسجيل عن صلتها الوثيقة بشركة “كامبريدج اناليتكا”؛ التي قالت إنها “اسهمت في فوز خمسة نواب في البرلمان الحالي”.

وحاول الصديد؛ أن يضمن فوزه بالمقعد عند دفع المبلغ اللازم لكن العبوسي قالت له “إن الشركة فعلت ما عليها”.

من جانبها نفت مفوضية الانتخابات الجمعة الماضية؛ إبرام أي تعاقد مع شركة “كامبريدج اناليتكا”؛ التي ورد اسمها في التسجيل.

يذكر ان شركة “كامبريدج اناليتكا”؛ التي ورد اسمها في التسجيل في سياق الحديث عن التلاعب بنتائج الانتخابات، هي شركة خاصة تعمل على استخراج البينات وتحليلها ثم الوصول لاستنتاجات عند العمليات الانتخابية.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة