هيأة الإتصالات لوسائل الإعلام: العصا لمن عصى

سلايدر 02/11/2018 390
هيأة الإتصالات لوسائل الإعلام: العصا لمن عصى
+ = -

محلية- كلكامش برس؛ حذرت هيأة الاعلام والاتصالات، وسائل الاعلام كافة من خرق الضوابط في السلوك المهني والبث الإعلامي”.

وأعربت الهيأة في بيان تلقت وكالة كلكامش برس، نسخة منه “عن موقفها الداعي الى تمكين وسائل الاعلام في الاستفادة من مساحة حرية التعبير الممنوحة لها بموجب الدستور وبما ينسجم مع قواعد ولوائح مدونات السلوك المهني والبث الاعلامي، وهو ما تلتزم به وفقاً للقوانين النافذة والسياسة العامة التي تنتهجها الهيأة في التعاطي مع وسائل الاعلام”.

وأضافت “كما وتقتضي مسؤولية (الهيأة) ممارسة دورها التنظيمي والتوعوي الذي يجنب تلك الوسائل ما أمكن من الوقوع في خرق تلك المدونات، الأمر الذي يعرضها للمساءلة ويفرض على الهيأة بموجب قانونها النافذ اتخاذ اجراءاتها وهو ما أرادت الهيئة توضيحه في اعمامها الصادر لكافة وسائل الاعلام”.

ولفتت الى، ان “هيأة الاعلام والاتصالات وكونها هيأة دستورية مستقلة لكنها جزء من منظومة الدولة التي تتلقى منها بين فترة وأخرى إعمامات رسمية تتطلب مراعاة عدد من الظواهر الحساسة في ساحة المجتمع تراعى فيها المصالح العليا للبلاد ووحدة المجتمع العراقي وتلتزم الهيئة بالتعامل معها إدارياً بما ينسجم والصلاحيات الممنوحة لها وتكييف اجراءاتها من دون ان يسلبها ذلك استقلاليتها في تنفيذ مهامها وواجباتها”.

وكانت هيأة الاعلام والاتصالات أصدرت، أمس الخميس، تحذيراّ لوسائل الاعلام، لوحت فيه بإتخاذ إجراءات عقابية.
وذكرت هيأة في وثيقة، أنه “إستناداُ للصلاحيات المخولة لنا، والتي منحت هيئتنا حق تنظيم قطاعي الاعلام والاتصالات في البلد، نشدد على ضرورة إيقاف أي إساءات تصدر بحق الرموز الوطنية والدينية”.
ودعت الى “تبني الموضوعية والشفافية في نقل الاحداث، والالتزام بمبادئ ومواثيق المهنة، وبمدونات ممارسة المهنة (قواعد ونظم البث الإعلامي والتوجيهات التطبيقية)، المعتمدة من قبل هيئتنا”.

من جانبها طالبت النائبة السابقة رئيس حركة “إرادة” حنان الفتلاوي، أمس الخميس هيأة الاعلام والاتصالات بتعريف معنى “إساءة، ورمز وطني”.

وقالت الفتلاوي عبر حسابها في فيسبوك: “هذا توجيه هيأة الاعلام للجهات الإعلامية، ‫هل من الممكن ان تُعرفوا لنا الرموز الوطنية والدينية من منظار هيأتكم؟”.

وأضافت الفتلاوي: “هل من الممكن تعريف الاساءة؟ وهل يعتبر اي نقد لأي مسؤول اساءة؟”، متسائلةً: “‫أين حرية الاعلام يا هيأة الاعلام؟”.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة