الإقليم يعلن موقفه من التعامل مع ايران بعد العقوبات الامريكية

اقتصادية 04/11/2018 214
+ = -

سياسية- كلكامش برس؛ أكد المتحدث باسم حكومة اقليم كردستان، استمرار استيراد المواد الغذائية وغيرها من ايران.
وقال سفين دزيي، في تصريح صحفي، اليوم الأحد، ان “الاقليم مستمر في استقدام المواد الغذائية والصناعات الايرانية الأخرى، لأن العقوبات لا تشملها،” لافتا الى ان “حكومة الاقليم ستلتزم بقرار الحكومة الاتحادية بشأن التعاملات النفطية”.
وكان ثلاثة مسؤولين عراقيين قالوا لرويترز الجمعة الماضية إن الولايات المتحدة أبلغت العراق أنها ستسمح له بمواصلة استيراد إمدادات حيوية من الغاز والطاقة والمواد الغذائية من إيران بعد أن تعيد واشنطن فرض عقوبات على قطاع النفط الإيراني.
والإعفاء للعراق مشروط بألا يدفع لإيران ثمن الواردات بالدولار الأمريكي، حسبما قال المسؤولون ومن بينهم عضو بلجنة وزارية عراقية تشرف على أنشطة الطاقة.
ومن المقرر ان تنطلق يوم غد الاثنين، المرحلة الثانية من العقوبات الأمريكية على ايران، والتي تشمل القطاع النفطي وتعاملاته.
وحصلت ثماني دول على استثناء من العقوبات الأمريكية عند استيرادها النفط الإيراني، ويعتقد أن من بينها الهند واليابان وكوريا الجنوبية ومن المحتمل تركيا.
وستشمل العقوبات الأمريكية عمليات الشحن وبناء السفن والطاقة والقطاع المالي.
وسيتم وضع أسماء أكثر من 700 فرد وكيان فضلا عن سفن وطائرات على قائمة العقوبات، بما في ذلك البنوك الكبرى ومصدرو النفط وشركات الشحن.
وقال وزير الخزانة الأمريكي، ستيفن منوتشن، إن من المتوقع أن تقطع شبكة سويفت للتحويلات المالية العالمية، التي مقرها في بروكسل، أي صلات بالمؤسسات الإيرانية المستهدفة بالعقوبات.
ويعني قطع الصلات مع شبكة التحويلات المالية العالمية عزل إيران كليا، في الغالب، عن النظام المالي العالمي.
وهذه الدفعة الثانية من العقوبات التي أعاد ترامب فرضها منذ مايو/آيار.
وقال وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، إن العقوبات تهدف “إلى تغيير جذري في سلوك” إيران.
وحدد 12 طلبا على إيران الاستجابة لها من أجل رفع العقوبات. وتشمل “إنهاء دعم الإرهاب والتدخل العسكري في سوريا، فضلا عن وقف تطوير الصواريخ النووية والباليستية بشكل كامل”.
لم يُسم بومبيو الدول الثمانية التي سُمح لها بمواصلة استيراد النفط الإيراني.
ولكنه قال عن الدول الثمانية إنها “أظهرت تقليصات مهمة في استيراد النفط الخام وتعاونا في العديد من الجبهات الأخرى”.
وأضاف أن اثنتين منها ستتوقف عن الاستيراد والست الباقيات ستقلله إلى حد كبير.
أوضح أن بعض الدول لا تستطيع وقف استيراد النفط الإيراني على الفور، لذا تم منحها إعفاءات بشرط أن تقوم بتخفيضها ثم وقفه بالكامل في نهاية المطاف.
وتشير تقارير صحفية إلى أن دولا حليفة للولايات المتحدة، أمثال إيطاليا والهند واليابان وكوريا الجنوبية، كانت من بين الدول الثماني التي سمح لها باستيراد النفط الإيراني، كما حصلت تركيا أيضا على استثناء أمريكي بحسب وكالة رويترز.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة