أول وزير يهودي في حكومة عربية

دولية 06/11/2018 962
أول وزير يهودي في حكومة عربية
+ = -

دولية- كلكامش برس؛ أعلن رئيس الوزراء التونسي، يوسف الشاهد، تعديلا وزاريا في فريقه الحكومي شمل عشر حقائب وزارية.
ويأتي هذا التعديل في وقت يواجه الشاهد ضغوطا متزايدة تتهم حكومته بالفشل في إحياء الاقتصاد التونسي، من أطراف متعددة من بينها حزبه “نداء تونس”.
كما يمثل محاولة للخروج من الأزمة السياسية المتفاقمة بعد مطالبة العديد من القوى السياسية باستقالة الحكومة وتشكيل حكومة جديدة محدودة العدد تكون مهمتها التهيئة للانتخابات المقررة في عام 2019.
ومن بين الوزارات التي شملها التغيير وزارات العدل والفلاحة والصحة والنقل.
ولم يشمل التعديل وزارات الداخلية والدفاع والشؤون الخارجية والمالية والاتصالات والتعاون الدولي.
ولم يحمل التغيير أي أسماءَ جديدة لتولي حقائب وزارية من حزب نداء تونس، الذي الشاهد علق عضوية الشاهد فيه.
وقد عين الشاهد روني الطرابلسي وزيرا للسياحة، ليصبح أول وزير يهودي في تونس منذ أكثر من ستين عاما.
كما شمل التعديل تعيين أصغر وزيرة في الحكومة التونسية، من مواليد 1987، وهي القيادية في حزب حركة النهضة الإسلامية، سيدة الونيسي.
ويطالب اتحاد الشغل التونسي ذو النفوذ القوي في الشارع التونسي بتنحي الشاهد متهما إياه بسوء إدارة الاقتصاد.
ويرفض حزب حركة النهضة الإسلامية، الذي يتمتع بالأغلبية في البرلمان، تنحي رئيس الوزراء قائلا إنه سيزعزع الاستقرار في وقت تحتاج البلاد فيه الى إصلاحات اقتصادية.
وكان نداء تونس والنهضة شكلا ائتلافا حكوميا، منذ انتخابات عام 2014 ، بيد أن الرئيس التونسي، الباجي قايد السبسي، علق في مايو/أيار الماضي، العمل بوثيقة قرطاج، التي انبثقت عنها حكومة الشاهد.
وقد أعلن حزب نداء تونس في سبتمبر/أيلول الماضي تجميد عضوية الشاهد وإحالة ملفه إلى لجنة النظام في الحزب، متهما إياه بـ”الخروج عن الخط الحزبي”.
وكان يوسف الشاهد قد أجرى تغييرا وزاريا، العام الماضي، شمل ثلاث عشرة وزارة.
وكانت تونس تمثلا نموذجا للنجاح الديمقراطي الوحيد الذي حققه ما يعرف بـ “الربيع العربي”، بعد الإطاحة بحكم الرئيس زين العابدين بن علي، في عام 2011 دون إثارة الاضطرابات العنيفة، كما حدث في سوريا وليبيا.
لكن منذ 2011 أخفقت تسع حكومات في حل المشاكل الاقتصادية التي تعاني منها تونس، والتي تشمل ارتفاع معدلات التضخم والبطالة، كما أن نفاد صبر الشعب يتزايد بالإضافة إلى المقرضين، مثل صندوق النقد الدولي، الذي قدم قروضا ومساعدات للحفاظ على بقاء الدولة.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
الأكثر مشاهدة