وأخيراً.. هذا هو (عزيزي عزوز)

سلايدر 12/11/2018 1325
+ = -

منوعات- كلكامش برس؛ وأخيرا ذاع السر الذي اخفي عن قراء مجلة (الف باء) العراقية عشرات السنين عندما كانت المجلة موجودة او بعد ان اغلقها الامريكيون يوم أحتلوا العراق في 2003.
وكشف الرسام خضير الحميري الأسم الحقيقي للزميل الذي كان يكتب باب (عزيزي عزوز) الناقدة والساخرة خلال السنوات العشرين الاخيرة من عمر المجلة.
وكتب الحميري: من هو عزيزي عزوز؟، وجه لي هذا السؤال مئات المرات إعتقادا من بعض السائلين بأني الشخص الذي يكتبها، وقد كان لتلك الزاوية شعبية كبيرة ، نجحت مجلة الف باء في التكتم على أسم كاتبها، وربما كان سر نجاحها في غموض شخصية من يكتبها”.
وأضاف “أما الآن وقد أصبحت الزاوية والمجلة جزءاً من التاريخ فيمكن إماطة اللثام عن أسم أو أسماء محرريها، فقد بدأ بكتابتها الاستاذ داود الفرحان في النصف الاول من الثمانينات (وفقا لرواية الصديق حسن العاني) ثم كتبها الشاعر يوسف الصائغ (كما أخبرني الاستاذ رضا الاعرجي) وسبق للصائغ أو الصائغين (يوسف وصادق) الاشراف على بريد القراء في المجلة مطلع السبعينات، وواصل كتابتها بعد ذلك الاستاذ رضا الاعرجي، ثم الاستاذ حسن العاني وأخيرا كتبها لفترة طويلة الصديق ضياء نوري، والاخير شخصية غير معروفة لغير العاملين بالمجلة”.
ولفت الحميري “حين رسمت (ترويسة) الزاوية طلب مني (نوري) تضمينها بعض ملامحه ليعرفه من خلالها الناس ولكني لم أفعل، وحين رسمته في أحد أعياد المجلة أضفت لصورته (مسمار) يشبه المسمار الذي يظهر في الترويسة، في إشارة مبهمة بأنه من يكتب الزاوية”.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة