صباح الساعدي: الصدر يذبح هذه الاحزاب

سلايدر 22/11/2018 594
+ = -

سياسية- كلكامش برس؛ فسر القيادي في تحالف سائرون صباح الساعدي؛ اليوم الخميس؛ التغريدة الاخيرة لزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر.

وقال الساعدي في بيان؛ ان “الصدر يذبح احزاب الطائفية السياسية وأحزاب الفساد بسيف تغريدات الإصلاح”؛ مشيرا الى ان “التغريدات الأخيرة للزعيم العراقي مقتدى الصدر وبالأخص الأخيرة منها تمثل انعطافه تاريخية في تاريخ العراق السياسي والاجتماعي مع كل ما تحمله في الامتداد الوطني لمواقف آل الصدر الكرام الاسرة التي اختلط فيها مداد علمائها بدماء الشهادة في سبيل الدين والوطن بكل اطيافه وأديانه وقومياته ومذاهبه”.

واضاف ان “هذه التغريدة تأتي لتشكل هذه الانعطافة التاريخية على ثلاث مستويات الأول: ما تحمله من أساس يضرب في عمق التاريخ العراقي الحديث في ظهور الزعماء العراقيين الذين يحملون همّ العراقيين كلهم اجمعين وعلى رأس هؤلاء الزعماء الشهيدين السعيدين الصدرين الأول والثاني لتعيد للذاكرة العراقية المنهكة بالآلام والجراح على طول التاريخ انها بداية مرحلة جديدة لوضع الجذور الصحيحة (لعقد اجتماعي) جديد لابناء الشعب العراقي لأجل مغادرة مرحلة التخندق الطائفي الذي مر به المجتمع العراقي في تاريخه الحديث بسبب ممارسات الأنظمة السياسية والمؤامرات الإمبريالية”.

وذكر؛ “ويقينا ان نتائج هذه الانعطافة التاريخية لن تقف عند حدود العراق بل ستؤثر في المنطقة على المدى المتوسط والبعيد ان كتب لها النجاح”؛ مبينا ان “الثاني : تمثل هذه التغريدة العودة إلى الأصل الوطني الذي سعى له جميع المصلحين في هذا البلد الجريح ان الدفاع عن المظلومين والمطالبة بالحقوق المسلوبة هي من مسؤولية الجميع وليس الانتماء للمذهب أو القومية أو الدين هو الدافع لذلك بل ان (المواطنة الحقيقية) تحتم ان يطالب العراقي للعراقي بحقه مهما كان مذهبه أو قوميته أو دينه وما اشبه اليوم بالأمس ونحن نسمع الشهيد الصدر الأول وهو يقول (يا اخوتي ويا ابنائي من ابناء الموصل والبصرة، من ابناء بغداد وكربلاء والنجف، من ابناء سامراء والكاظمية، من ابناء العمارة والكوت والسليمانية، من ابناء العراق في كل مكان)”.

وتابع الساعدي؛ “فلست محتاجا ان أكون شيعيا لأطالب لأبناء المحافظات الشيعية بحقوقهم؛ ولست محتاجا ان أكون سنيا لأطالب لأبناء المحافظات السنية بحقوقهم؛ ولست محتاجا ان أكون كرديا لأطالب لأبناء المحافظات الكردية بحقوقهم بل العراقي يمثل الجميع من دون استثناء (فالعراق للكل والكل للعراق)”؛ مضيفا ان “هذه التغريدة تمثل تجذيرا للمنهج الذي أسسه الصدر مقتدى ان مغادرة (الطائفية السياسية) أصبحت (حتما اجتماعيا) و (ضرورة وطنية) لا يمكن الرجوع عنها وأي شخص (منا) يحاول العودة إلى تجذير الطائفية السياسية والزعم بان هناك حقوقا لمكون ما فهي (الخيانة) بعينها لدماء الشهداء السعداء شهداء المقاومة الوطنية وشهداء مكافحة الإرهاب الداعشي وشهداء (ساحات الإصلاح)”.

واوضح؛ “فبعد تأسيس مشروع سائرون قبل الانتخابات لتكلل الجهود بعدها بتشكيل تحالف الإصلاح والإعمار دفع الآخرين مختارين او مضطرين لنزع عباءة (السياسة المذهبية) ولبس عباءة (المشروع الوطني)”؛ لافتا الى ان “أعداء هذا المنهج الوطني هم احزاب وجودها مرتبط باستمرار الطائفية السياسية البغيضة وأحزاب تعتاش على الفساد وتأوي الفاسدين وتحاول تمكينهم في مؤسسات الدولة التشريعية والتنفيذية”.

واشار الساعدي “اننا اليوم أمام زعيم عراقي وطني بحق لا يخشى في حق الوطن والمواطنين لومة لائم ولا عذل عاذل محتملا سيلا من الاتهامات لا ينتهي ولن ينتهي ولكن هيهات هيهات ان يضعف او يتراجع فان: الصدر يذبح احزاب الطائفية السياسية وأحزاب الفساد بسيف تغريدات الإصلاح”.

يشار الى ان؛ زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر يطلق بين الحين والاخر تغريدات عبر موقع التواصل الاجتماعي تويتر يتناول بها ما تشهده الساحة السياسية اخرها ما اطلقه اليوم حول تحالف المحور الوطني.

وقال الصدر في تغريدته؛ ان “صحوة السنة قادمة ضد سياسييهم الفاسدين، ومن وصل للبرلمان لا يعير لهم أهمية أو اهتمام”؛ مشيرا الى ان “الصحوة السنية قادمة ضد سياسييهم الفاسدين، والصحوة العراقية قادمة ضد الثلة السياسية الظالمة، والصحوة العربية قادمة ضد السياسيين الذين دقوا أسفين الطائفية”.

وخاطب الصدر المعتدلين من أهل السنة قائلاً: “لقد وقع الظلم والحيف عليكم وكل من وصل للبرلمان باسمكم لا يعير لكم أي أهمية أو اهتمام كما وقع علينا، وها نحن نفير بعض واقعنا السياسي المرير”.

وتابع “أنا على أتم الاستعداد للتعاون معكم لتغيير ما ترغبون تغييره”، مبيناً أن “الاحزاب الوقحة لا تمثلنا”.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة