خبيرة توضح مساوئ منع بيع الدولار لمسافري إيران

اقتصادية 29/11/2018 257
+ = -

إقتصادية- كلكامش برس؛ قالت الخبيرة الاقتصادية سلامة سميسم، اليوم الخميس، ان عقوبات الادارة الامريكية على ايران وحظر شراء الدولار عليها ليست إلا حربا يراد منها التضييق على تعاملات طهران التجارية مع الخارج”.
وبينت سميسم في تصريح صحفي، أن خطة واشنطن تكمن في تقليل كمية الدولار لدى ايران وذلك لاهمية العملة ومقبوليتها الدولية حيث تتيح لطهران التواصل مع الخارج”.
وأضافت، أن العقوبات الامريكية يراد منها ايضا التضييق على صادرات ايران النفطية حيث تم منعها من تصدير النفط بدء من تاريخ 5 تشرين الثاني 2018، باستثناء بعض الدول التي رفضت الانصياع للعقوبات الامريكية وبعض الدول الاخرى التي استثنيت كالعراق لمدة لاتتجاوز الـ”45″ يوما لحين ايجاد البدائل.
وبشان موقف العراق من قضية الدولار، أكدت سميسم ان قرار بغداد كان واضحا من خلال تقليل كمية الدولار المصدر الى ايران وكذلك منع المسافرين الى هناك من تصريف الدولار من خلال مكاتب الصيرفة او الحوالات، وذلك وفقا لقرار البنك المركزي العراقي.
واشارت الخبيرة الاقتصادية إلى أن هذه الخطوة ستؤدي الى نشوء سوق مواز آخر “سوداء” سيعمل على بيع الدولار للمسافرين بـ”الخفاء” لكن باسعار اعلى.
وحول تداعيات هذه الخطوة، أكدت سميسم أن هذا الامر سيؤدي إلى ارتفاع سعر الدولار مقارنة بسعره المتاح في السوق، بالاضافة الى تاثيره على “رغبة” المواطن بالسفر لايران ومدى قبوله بالحصول على الدولار بسعر مرتفع.
وبينت، أن هذه الخطوة ستخلق شيئا من الازدواجية بين تعاملات البنوك الرسمية في ايران والسوق السوداء، خصوصا وان هذه السياسة لها تاثير سلبي على الدول التي تحكمها رقابة شديدة على الصرف وشمولية النظام والعقوبات الاقتصادية كما حصل في العراق سابقا.
وختمت الخبيرة الاقتصادية حديثها قائلة: “هذا الامر سينعكس على التومان الايراني وسيؤدي الى انخفاضه اكثر”، بحسب قولها.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة