كيف تزيد البطالة خطر وسائل التواصل؟.. متهم يروي قصة ابتزازه للمواطنين

محلية 05/12/2018 67
كيف تزيد البطالة خطر وسائل التواصل؟.. متهم يروي قصة ابتزازه للمواطنين
+ = -

محلية- كلكامش برس؛ صدقت محكمة تحقيق الكرخ المختصة بنظر قضايا الإرهاب؛ اقوال اثنين من المتهمين أقدما على ابتزاز المواطنين من خلال مواقع التواصل الاجتماعي.

وأوضح قاضي التحقيق المختص بنظر قضايا الإرهاب في محكمة تحقيق الكرخ ان “المتهمين تم القاء القبض عليهم بعد متابعتهم من خلال ارقام الهاتف بعد ان قاموا بسرقة صفحات خاصة على مواقع التواصل الاجتماعي (الفيسبوك) عن طريق تهكيرها ومن خلال محتوياتها يقومون بابتزاز أصحابها”.

ويروي المتهم عدنان 39 عاما أن “البطالة والاعاقة جراء حادث انفجار في بغداد جعلاني من المتواجدين الدائمين على الفيسبوك وأصبحت امتلك خبرة من خلال الوقت الطويل الذي اقضيه وفي أحد الأيام تمت سرقة حسابي”.

واضاف عدنان “حاولت ان أجد أي فرصة حتى اعود بالصفحة الخاصة فقمت بالدخول على (اليوتيوب) وتعلمت من خلال مقاطع الفيديو ان اعيد الصفحة”.

واخذ عدنان يتحدث عن قصة (التهكير) قائلاً “تكونت لدي الخبرة وحاولت ان أجرب سرقة حساب احد الناشطين وبالفعل تمكنت من اخذ الحساب ومن ثم تغيير الرمز الشخصي واصبح هذا الحساب ملكي وهذه المرة الأولى التي كنت اعمل هذا العمل ومنها قد عرفت انه بإمكاني ان أقوم بسرقة أي حساب واصبح لدي مجموعة من الأصدقاء المختصين بهذا الجانب منهم حتى غير عراقيين”.

ويشرح عدنان تفاصيل أخرى كثيرة عن عمليات سرقة الصفحات الشخصية لأناس تصل الى العشرات من الصفحات حتى أصبحت مهنة وكانت كلها بالطريقة نفسها مع مواكبتي واتصالي من خلال الفيسبوك مع مجموعة اخرين يساعدوني في بعض الإشارات والمقابل هو المال الذي يبعث عن طريق بطاقات الشحن”.

وبين عدنان “من القصص التي ماتزال عالقة بذاكرتي هي سرقة صفحة شخصية تعود لطبيب شاب كان قد قام بنشر مجموعة من الصور في وقت عمله هنا حاولت ان ادخل الى هذه الصفحة وبكل سهولة قمت بسرقتها والتقاط صور لكل المحادثات التي كانت اغلبها مع نساء وبها الكثير من الخصوصية مع سرقة مجموعة من الصور والفيديوهات الخاصة”.

وبين عدنان “كان لدي اتصال مع كل الموجودين بهذه الصفحة واخذت منهم المال بالطريقة ذاتها ومن ثم إعطاء الرقم السري الى الشخص نفسه”.

حتى وصل يوم القاء القبض علي حيث تمت متابعتي من قبل زوج احدى الضحايا حيث استدرجني الى ان جعلني اتصل به من خلال هاتفي الشخصي وهنا لم انتظر طويلا الا وانا اشاهد الأجهزة الأمنية تلقي القبض علي.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
الأكثر مشاهدة