عراقيون يقبلون على الدمى الجنسية

منوعات 09/12/2018 2930
+ = -

منوعات كلكامش برس؛ يمارس الشاب العراقي المقيم في برلين، الجنس مع دمية، مفضلا اياها على النساء.
وقال الشاب الذي رفض الكشف عن اسمه ان الدمية توفر له المتعة الجنسية كاملة، بكل عملياتها الميكانيكية، وانفعلاتها، فيما كشف خبراء التواصل الاجتماعي عن ان الكثير من العراقيين يزورون مواقع الجنس الرقمية، ويفضلون التعرف على هذه الدمية لغرض اقتنائها، في ظاهرة شاذة في المجتمع المحافظ والنابذ لهكذا ممارسات .
كانت بداية نشأة الدمى في القرن السابع عشر، حيث كانت تصنع من القماش أو الملابس القديمة، فاستخدمها للسجناء والبحارة الفرنسيين والإسبان الذين يقضون رحلات طويلة في عرض البحر.
استغرق إنتاج دمى بديلة ومشابهه للإنسان (شركاء الجنس) عدة قفزات تكنولوجية في أواخر القرن العشرين.
في عام 1970 أصبح الفانييل و السيليكون المواد الأكثر استخداما في تصنيع دمى الجنس، وقد اعطى السيليكون على وجه الخصوص درجة أكبر من الواقعية.
بعد عقد من الزمن، وتحديدا في 1982 اجريت محاولة لاستيراد شحنة من دمى الجنس في بريطانيا بقصد إنهاء قانون ضد استيراد السلع الفاحشة وغير اللائقة. وبعد مصادرتها، تم رفع القضية إلى محكمة العدل الأوروبية، واضطرت بريطانيا إلى رفع الحظر عن استيرادها، حيث أنها تشكل حاجزا أمام التجارة الحرة وفقا لأحكام معاهدة روما.
و هكذا إنتشرت تجارة الدمي الجنسية في العالم انطلاقا من الغرب، وبدأت مؤخرًا في التواجد بشكل واضح في المجتمعات العربية كظاهرة جديدة طارئة على الجنسانية الشرقية المعاصرة.
الدمية الجنسية (بالإنجليزية Sex doll) هي نوع من الألعاب الجنسية المستخدمة للحصول على مساعدة في تحقيق الرغبة الجنسية.
وقد تكون الدمية جسما كاملا مع الوجه، أو مجرد الحوض مع الأعضاء التناسلية، من أجل التحفيز الجنسي، وقد تكون بعض أجزائها قابلة للإهتزاز، وربما تكون قابلة للنقل أو التبادل.
ويذكر المتحدث الرسمي للشركة المصنعة للجيل الجديد من الدمى بانه مصنوع من مادة السليكون، فائقة الجودة، وهي أقرب إلى الحقيقة ولا يمكنتمييزها عن الفتيات الحقيقيات من النظرة الأولى، كما أنها تأتي بمفاصل شبيهة بالبشرية تمكنها من تحريك أجزاء الجسم بشكل مرن.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة