الصدر يعزز حمايته خشية الإغتيال

سياسية 10/12/2018 614
الصدر يعزز حمايته خشية الإغتيال
+ = -

سياسية- كلكامش برس؛ عزز زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، المقيم في منطقة الحنانة بمدينة النجف، الحراسة في محيط مقره، منذ اندلاع الأزمة السياسية مع حلفاء إيران في البرلمان، بشأن حقيبة وزارة الداخلية -ومرشحها فالح الفياض- التي فشل مجلس النواب أمس في الاتفاق بشأنها.
وقال المحلل السياسي مثال الآلوسي، إن طهران ربما تخطط لاغتيال الصدر، في حال أصر على تحدي نفوذها في العراق.
ويجاهر الصدر باعتراضاته ضد تأثير “دول جارة” في القرار العراقي، في إشارة إلى إيران، وينشر بانتظام في حسابه المعروف بتويتر انتقادات غير مباشرة لسياسة طهران في العراق.
لكن الجماهيرية التي يحظى بها الصدر بين أتباعه، الذين تقدر أعدادهم بالملايين في وسط وجنوب العراق، ربما تحصنه، على حد تعبير محلل سياسي في بغداد، من “أي تهوّر إيراني”.

وقال الآلوسي في تصريح صحفي ، إن “الإقدام على اغتيال الصدر، سيعني اندلاع حرب بين الجمهور الصدري والأحزاب العراقية الموالية لطهران، وربما يؤدي إلى نسف العملية السياسية برمتها”، مشيرا إلى أن “إيران أعقل من أن تتورط في مثل هذه المجازفة”.
وأخفق البرلمان، أمس الأحد، مجددا في عقد جلسة للتصويت على استكمال الكابينة الوزارية المنقوصة من 8 حقائب، وسط استحكام الخلاف بين الفرقاء بشأن المرشح لشغل منصب وزير الداخلية.

وكما جرت العادة في الجلسات الأخيرة، تدفق النواب على مبنى البرلمان صباح أمس، لكنهم تناوبوا على دخول قاعة انعقاد الجلسة، لضمان عدم تحقيق النصاب، ما كشف عن استمرار الخلافات بين كتلة “البناء” البرلمانية المقربة من إيران، وتحالف “الإصلاح” المدعوم من الصدر، بشأن ترشيح رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض لحقيبة الداخلية.

وبعد “محاولات يائسة” من تحالف البناء لعقد الجلسة، أعلنت رئاسة البرلمان عن تأجيلها إلى الثلاثاء ما بعد المقبل، على أمل أن تسمح هذه الفسحة الزمنية الواسعة، بردم الفجوة بشأن حقيبة الداخلية.

وحاول تحالف البناء، الذي يضم طيفا من القوى السياسية الشيعية والسنية، المقربة من إيران، أن يتنصل من مسؤولية ترشيح الفياض لحقيبة الداخلية، الأمر الذي تسبب في أزمة سياسية خانقة، ملقيا بالكرة في ملعب رئيس الحكومة عادل عبدالمهدي على اعتبار أن الفياض مرشحه، لكن الأوساط السياسية ردت بأنها “حيلة مكشوفة”.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
الأكثر مشاهدة