الأمم المتحدة تدخل على خط أزمة خاشقجي.. وهذا ما طلبته

كل الأخبار 16/12/2018 252
+ = -

دولية- كلكامش برس؛ دعا الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيرش إلى إجراء تحقيق “ذي مصداقية” في جريمة قتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي داخل قنصلية بلاده في اسطنبول في الثاني من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وقال غوتيرش الأحد، خلال منتدى الدوحة،إنه “من الضروري للغاية معاقبة المذنبين”.

وقال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، خلال المنتدى، إن كثيرا من الدول الأوروبية “يغض الطرف” عن جريمة قتل خاشقجي.

وأضاف تشاووش أوغلو أن السعودية أخذت من تركيا تفاصيل مقتل خاشقجي ولم تكشف ما لديها من تفاصيل، مشيرا إلى أن الخبراء السعوديين الذين وصلوا إلى بلاده اطلعوا على التسجيلات الصوتية. وأكد أن أنقرة كانت على استعداد للتعاون مع السعودية منذ البداية.

وجاءت تصريحات تشاووش أوغلوا في أعقاب تأكيد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان خلال كلمة ألقاها في مدينة دنيزلي غربي تركيا السبت أنه لولا متابعة بلاده قضية مقتل خاشقجي لتجاهلها العالم.

وأضاف أردوغان :”حرصت السلطات التركية على ألا تفقد القضية زخمها”، معتبرا أن هذه الجهود أضفت على القضية طابعا عالميا.

وأكد أن بلاده ستواصل متابعتها للقضية بغية كشف الحقيقة، كما ستتابع مصير الفريق السعودي الذي نفذ الجريمة.

لم تتمكن السلطات التركية حتى الآن من العثور على جثة خاشقجي.
وكان مجلس الشيوخ الأمريكي قد حمّل ولي العهد السعودي محمد بن سلمان المسؤولية عن الجريمة.

وتعكس هذه الخطوة حالة الغضب في الكونغرس من طريقة تعامل ترامب مع القضية.

وتبنى المجلس بالإجماع مشروع قرار يحمل ولي العهد السعودي “المسؤولية عن مقتل” خاشقجي. وشدد على ضرورة أن تحاسب المملكة المسؤولين عن مقتله.

وتنكر الرياض ضلوع ولي العهد في الجريمة.

وقال النائب العام السعودي إن خاشقجي قتل في مقر القنصلية، نتيجة لـ “عملية مارقة”، جاءت بناء على أمر من ضابط بالاستخبارات.

وحقن خاشقجي بحقنة مميتة بعد نزاع. وقطعت جثته داخل القنصلية في اسطنبول، وسلمت أجزاؤها إلى “متعاون” محلي تركي، حسب النائب العام السعودي.

وجمال خاشقجي، هو صحفي بارز غطى أحداثا مهمة، بما فيها الغزو السوفيتي لأفغانستان، وصعود أسامة بن لادن، لصالح عدة صحف ومؤسسات إخبارية سعودية.

طيلة عقود كان جمال مقربا من العائلة المالكة في السعودية، كما عمل مستشارا للحكومة.

لكنه فقد مكانته تلك، وذهب إلى منفى اختياري في الولايات المتحدة، العام الماضي. ومن هناك كتب عمود رأي شهريا لصحيفة واشنطن بوست، انتقد من خلاله سياسات محمد بن سلمان.

وفي مقاله الأول بالصحيفة، أعرب جمال عن خشيته من تعرضه للاعتقال، ضمن ما بدت حملة قمع للمعارضين يتردد أن بن سلمان يشرف عليها.

وفي مقاله الأخير، انتقد تورط السعودية في الحرب الدائرة في اليمن.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة