كأس العراق في مهب الريح

رياضية 20/12/2018 148
كأس العراق في مهب الريح
+ = -

رياضية- كلكامش برس؛ تتفق طوائف الأوساط الرياضية في العراق، على أن الكأس المحلي بطولة مهمة، وسط غياب المسابقات التنشيطية الأخرى، واقتصار المنافسات الكروية على الدوري الممتاز فقط.

وبالتالي جاء قرار إعادة الحياة لبطولة الكأس، بما ينسجم مع حاجة الأندية لتفعيل دورها ودخولها في منافسة على بطولة ثانية، مثلما هو الحال في جميع بلدان العالم.

النسخة الحالية من كأس العراق، شهدت تعقيدات كانت متوقعة، وسط الظروف التي أحاطت بالمسابقة، وهو ما يرصده في التقرير التالي..

ودخل اتحاد الكرة ولجنة المسابقات في دوامة الصراع مع الزمن، بسبب التأجيلات المتكررة للدوري، والتي جاء من أجل توفير مناخات إعداد مثالية للمنتخب الوطني، لكنها قد تكون في خدمة أسود الأطلس.

ولكن تلك التأجيلات أضرت بالأندية، وستحملها عبئا ماليا إضافيا، بخلاف الجدل الجاري الآن حول طلب بعضها لتأجيل مبارياتها في الكأس، وهو الأمر الذي قد يعصف بالبطولة.

ووقف الاتحاد بين خيارين، لا ثالث لهما، إما أن يذهب باتجاه التأجيل، وبالتالي سيرضخ لاحقا لإلغاء الكأس، كون الواقع سيفرض نفسه، بأنه سيضطر لضغط مباريات الدوري، بعد توقف 50 يوما، بسبب بطولة آسيا، ما يعني تمدد الدوري حتى الموسم الصيفي الملتهب.

أو الخيار الثاني بتحديد مواعيد بطولة الكأس، دون الالتفات لطلبات الأندية، وهو ما قرره أخيرا الاتحاد، مع أن هناك تسريبات تتحدث بإمكانية تأجيل مباريات بعض الأندية.
وتعاملت إدارة النجف بواقعية مع بطولة الكأس، من خلال إعلان الانسحاب منها، في ظل ما تعانيه من أزمة مالية، أثرت على الفريق في الدوري، وتسببت بتراجع ترتيبه، قبل الصحوة مؤخرا، التي رفعت ترتيبه للمركز 11.
وقد يشجع انسحاب النجف، دون عقوبات من الاتحاد، بعض الأندية على اتخاذ نفس الخطوة لاحقا، خاصة أن بعضها ترى أن حظوظها معقدة في الكأس، وفي نفس الوقت فهي بحاجة إلى إعادة ترتيب أوراقها في الدوري، وتحتاج المال من أجل إبرام تعاقدات جديدة.

المواعيد التي حددتها لجنة المسابقات باتحاد الكرة، بدأت من جولة ثمن النهائي، التي ستنطلق نهاية الشهر الجاري، والذي ينتهي يوم 16 من الشهر المقبل، في وقت كانت الأندية تعول على إقامة معسكرات خارجية لترتيب أوراقها، وستكون مضطرة لإلغاء معسكراتها والتركيز على منافسات الكأس.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
الأكثر مشاهدة