رئاسة الجمهورية ترد على أنباء تقديم صالح لمقترح تسوية بشأن سوريا

سلايدر 23/12/2018 527
+ = -

سياسية- كلكامش برس؛ ردت رئاسة الجمهورية، على ما نشرته إحدى وسائل الاعلام لمقال، اليوم الاحد، يتطرق الى مقترح مشروع للرئيس العراقي برهم صالح حول سوريا.
وذكر بيان رئاسي “اننا اذ نشير الى ان هذه المعلومات غير دقيقة، فاننا نشدد على ان رئيس الجمهورية برهم صالح أكد سابقاً ويؤكد دوماً ضرورة دعم جهود الحل السلمي لإنهاء دوامة العنف العبثي في الجارة سوريا، وذلك على أساس احترام قراره المستقل وإنهاء التدخل في شؤونه الداخلية”.
وأضاف، إن “الرئيس صالح يرى ان الوصول الى هذا الهدف يتطلب تنسيق ودعم دول الجوار والمجتمع الدولي وذلك منعاً للتورط في صراع جديد من التنازعات الإقليمية غير المجدية”.
كما ان رئيس الجمهورية بحسب البيان “يؤكد دائما ان العراق يبحث دوما عن توطيد علاقاته مع كل جيرانه، ومنها تركيا التي تربطنا وإياها مصالح مشتركة ووشائج ثقافية وتاريخية، كما يؤكد دستورنا على اتباع سياسة عدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول الأخرى”.
ولفت البيان الى ان “رئيس الجمهورية يدعم الجهود لإعادة العافية للشقيقة سوريا وان تكون مستقرة وآمنة وذات علاقات جيدة مع كل جيرانها”.
وكانت صحيفة الشرق الاوسط السعودية، نشرت اليوم الأحد، مقالاً قالت فيه ان رئيس الجمهورية برهم صالح قدم مقترحاً بشأن الازمة السورية بعد قرار الانسحاب الامريكي،” مبينا ان “هذا المقترح هو احد السيناريوين اللذين تم طرحهما بشأن الأزمة”.
وذكرت الصحيفة في مقالها، ان “القرار المفاجئ للرئيس الامريكي دونالد ترمب بشأن انسحاب قوات بلاده من سوريا، أطلق اتصالات دبلوماسية وعسكرية للوصول إلى ترتيبات وملء الفراغ”.
وبحسب معلومات للشرق الأوسط، “جرى طرح سيناريوين بشأن ذلك الأول تبناه الرئيس برهم صالح والذي يتضمن أن يأتي قياديون من حزب العمال الكردستاني من جبال قنديل إلى السليمانية ثم يقومون بزيارة دمشق لاستعادة الحرارة والعلاقة القديمة بما يشمل عودة الجيش وحرس الحدود إلى جميع نقاط الحدود السورية مع تركيا والعراق، إضافة إلى عودة العَلم السوري الرسمي وعناصر السيادة إلى مناطق شرق الفرات”.
وتأتي هذه التقارير بعد يوم من تلقي رئيس الجمهورية برهم صالح، أمس السبت، إتصالاً هاتفياً من وزير الخارجية الامريكي مايك بومبيو، أطلع فيه الأخير الرئيس صالح “على مقتضيات واسباب قرار الانسحاب الأمريكي من سوريا، وأكد له ان “الولايات المتحدة مستمرة بالتزاماتها لمحاربة داعش والارهاب في العراق” بحسب بيان رئاسي عراقي.
وأكد رئيس الجمهورية لوزير الخارجية الامريكي أن “العراق و المنطقة بحاجةٍ الى تسويةٍ سياسيةٍ للازمةِ السوريةِ، وأهمية إنهاء حالة العنف والصراع العبثي هناك، والذي دفع الشعب السوري أثماناً باهظة نتيجة استباحة الإرهاب للمدن وارتكاب ابشع الجرائم، فضلا عن التدخلات الخارجية المدمرة”.
وشدد صالح بحسب البيان على ضرورة ان يكون الانسحاب عاملا مساعدا لتحقيق السلام المبني على احترام حقوق السوريين و قرارهم المستقل، لا لبدء مرحلة جديدة من العنف و التدخلات”.
كما أبلغ رئيس الجمهورية وزير الخارجية الامريكي “ضرورة مراعاة وضع العراق، و عدم تحميله وزر التوترات الإقليمية والدولية، مشددا على ان حماية السيادة العراقية و المصلحة الوطنية العراقية يجب أن يكون الاساس في التعامل ترسيخا للاستقرار و حماية للنصر المتحقق على الإرهاب”.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة