من هم رؤساء الولايات المتحدة الذين زاروا العراق؟

دولية 28/12/2018 331
من هم رؤساء الولايات المتحدة الذين زاروا العراق؟
+ = -

دولية- كلكامش برس؛ الزيارة السريعة والسرية التي أجراها الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى العراق، الأربعاء الماضي، كانت زيارة ثالث رئيس أميركي للعراق بعد عام 2003.
وكان
جورج بوش الابن الرئيس الأسبق للولايات المتحدة، أول رئيس أميركي زار العراق منذ تغيير نظام صدام حسين، الذي حدث إبان توليه السلطة، في نوفمبر/تشرين الثاني عام 2003، وسط إجراءات سرية للغاية وأمنية غير مسبوقة، من أجل قضاء عيد الشكر مع القوات الأميركية التي دخلت البلاد قبل أشهر من ذلك، وتقديم الشكر لها على حماية الشعب الأميركي، على حد وصفه.

كما عاود جورج بوش الابن زيارته إلى العراق ثلاث مرات في وقت لاحق، إذ التقى في زيارته الثانية رئيس الوزراء العراقي الأسبق نوري المالكي في عام 2006، ومن ثم زار قاعدة عين الأسد في سبتمبر/أيلول عام 2007.
وكانت زيارة الرئيس #بوش_الابن الأخيرة للعراق قبل تركه منصب الرئاسة بشهرين، في ديسمبر/كانون الأول من عام 2008، والتي ميزتها عن بقية الزيارات، رشقه من قبل الصحافي العراقي منتظر الزيدي خلال مؤتمر صحافي في بغداد بحذائه.

الرئيس الرابع والأربعون للولايات المتحدة باراك أوباما، كان ثاني رئيس أميركي زار العراق مرة واحدة فقط، في أبريل/نيسان عام 2009، وخلال عامه الأول من دخوله البيت الأبيض.

وكان أوباما حينها دعا الحكومة العراقية إلى الوحدة وتحمل مسؤولياتهم تجاه بلدهم، وذلك في خطاب أمام العسكريين الأميركيين آنذاك، مشيراً إلى أن الوقت حان لتخلص الجيش الأميركي من دوره القتالي في النزاع في العراق.

الزيارة التي لم تستمر لأكثر من 4 ساعات لرئيس الولايات المتحدة السابق باراك أوباما، كانت داخل قاعدة النصر في بغداد، وعلى مسافة قريبة من المقر السابق لرئيس النظام السابق صدام حسين.

أما الزيارة المثيرة للجدل لثالث رئيس أميركي للعراق، كانت من نصيب الرئيس دونالد ترمب برفقة السيدة الأولى ميلانيا، وذلك خلال ليلة احتفال أعياد الميلاد لهذا العام، إذ التقى خلالها العسكريين الأميركيين في قاعدة عين الأسد الجوية في محافظة الأنبار غربي العراق، دون إجراء أي لقاء مع أي مسؤول رفيع عراقي، أو أي مسؤول آخر.

وأثارت زيارة ترمب المفاجئة ردودا وتصريحات من السياسيين العراقيين حولها، إذ اعتبر بعضهم أنها تمثل خرقاً للسيادة العراقية، في حين كان بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء عادل عبد المهدي كان كشف عن دراية الحكومة العراقية بزيارة رئيس الولايات المتحدة.

يشار إلى أنه وفق الصور التي تم تسريبها عقب مغادرة الرئيس ترمب، تبيّن أن مكان إقامة الرئيس الأميركي كان مهيأ لحضور رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، الذي أوضح في بيان له أن الاختلاف في وجهات النظر حول مكان ومحاور اللقاء حال دون اللقاء ببعضهما، واكتفى بالاتصال الهاتفي فقط لبحث المواضيع المشتركة بين الطرفين.

وحول هذا الموضوع بيّن الناطق باسم الحكومة السابق رافد جبوري، أن سبب رفض عبدالمهدي لقاء #ترمب في قاعدة عين الأسد، يأتي تحسباً للمزايدات التي صدرت من أطراف سياسية متعددة.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
الأكثر مشاهدة