قصة مؤثرة لمعمرة في أربيل.. ورأيها في الزواج

سلايدر 28/12/2018 1215
+ = -

محلية- كلكامس برس؛ تعيش سيدة مسنة يتجاوز عمرها المئة عام وحيدة منذ 25 عاماً في بيت صغير بمنطقة نائية في سيدكان التابعة لمحافظة أربيل، ورغم أنها لا تملك هوية تعريفية لكنها تقول وهي تنظر في المرآة لوجهها الذي حفر الزمن بصمته عليه إنها عاشت “دهراً طويلاً”.

وقالت السيدة حبيبة المعروفة بـ”العمة حبيبة”: “انتهى عمري ولم يبق لدي شيء، ولا أفكر في الزواج لقد وصلت إلى النهاية”.

في غرفتها الصغيرة والباردة وغير المرتبة تقيم “حبيبة” منذ 25 عاماً، وفي إحدى زوايا الغرفة توجد مدفأة نفطية خالية من الوقود وتقول إنها لا تعرف كيفية إيقادها، فيما تلجأ إلى المدفأة الكهربائية للحصول على الحرارة التي تقيها برد الشتاء.

وتؤكد السيدة: “جميع أقربائي رحلوا، وكذلك زوجي الذي كنت أحبه جداً، لدي ابنة، لكنها متزوجة ولا أدري أين هي الآن؟”.

وعلى الرغم من تخصيص منحة اجتماعية لها لكنها تقول إنها لم تستلمها منذ عامين، مشيرة إلى أنها تعيش على ما يجود به الجيران من طعام لعدم قدرتها على الطهي.

وأوضحت حبيبة التي تستطيع التحرك بصعوبة: “الناس يقدمون لي الطعام يومياً وآكل منها حتى أشبع، لأني لا أملك شيئاً وليست لدي القدرة على الطهي، لكن طالما أبقاني الله على قيد الحياة فإنه سينجيني من الجوع”.

وقال جيكَر قادر ويعيش على مقربة من بيت حبيبة: “توفي زوجها في عام 1995 وهي تعيش الآن في غرفة مبينة على أرض مخصصة لبناء جامع”، داعياً السلطات الحكومية إلى “نقلها إلى دار العجزة، لأنها مهددة بالموت في أي لحظة”.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة