الحيالي تكشف سبب إستقالتها من التربية

كل الأخبار 30/12/2018 1852
+ = -

محلية- كلكامش برس؛ أعلنت وزيرة التربية، شيماء الحيالي، مساء السبت، تقديم استقالتها إلى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، على خلفية مزاعم تفيد بصلة شقيقها الأكبر بداعش الإرهابي.

وقالت الحيالي، في بيان إن داعش “أجبر سكان الموصل تحت التهديد على العمل في وظائف مدنية، ومنهم أخي الذي عمل في دائرته التي يعمل فيها قبل وبعد التحرير”.

وأضافت أن “التنظيم أجبره كما أجبر الكثيرين على التصريح بما ينسجم وقوتهم الغاشمة، لكن دون أية مشاركة له في حمل السلاح أو مساعدتهم في قتل أي عراقي”.

وأشارت إلى أن “محرضين” نشروا مقطعاً مصوراً مجتزءاً لبيان صلة أخيها بداعش”.

وتابعت الحيالي بالقول “حالة أخي مثل عشرات الآلاف من الحالات التي اضطرت للبقاء في وظائفها تحت سلطة قوة احتلال، ولا يمكن لمن خضع لهذه السلطة دون إرادة منه أن يعاقب لمجرد اضطراره للبقاء”.

وأضافت “أُعلن للجميع أنني أضع استقالتي بين يدي رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي للبت فيها”.

وختمت بيانها قائلة: “إنني أتبرأ أمام الله وأمام الشعب من أي إرهابي أو مجرم تلطخت يده بدماء العراقيين”.
وتأتي الاستقالة بعد 4 أيام فقط من تقلّد الوزيرة لمنصبها؛ إذ منحها البرلمان الثقة يوم الثلاثاء الماضي.
وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد تداولت أنباءً تزعم بأن ليث الحيالي، وهو شقيق الوزيرة، كان قيادياً في داعش الارهابي إبان سيطرته على الموصل 2014-2017.

كذلك نشر النائب السابق في البرلمان مشعان الجبوري منشوراً على صفحته في “فيسبوك” يشير فيه إلى أن ليث الحيالي كان أحد أبرز قادة داعش في الموصل.

وتساءل الجبوري “لكن كيف أخفت مؤسسات الدولة الأمنية هذه المعلومات عن رئيس الوزراء ومجلس النواب الذي منحها الثقة في لحظة كسر إرادات وعمليات بيع وشراء للمناصب تورط بعض الفاسدين من أصحاب النفوذ؟”.
وعلق الجبوري أيضاً على إستقالتها بمنشور آخر في الفيسبوك “بعد ساعات من كشفي عن صلة أخيها بداعش اصدرت (الحيالي) بياناً اعترفت فيه بما قلت عنها ووضعت استقالتها تحت تصرف رئيس الوزراء وبعد دقائق من كشفي عن هوية زوجها وقصة توبته امام داعش وتركه للعمل كضابط في حماية أسامة النجيفي اعلنت شيماء الحيالي استقالتها من منصبها كوزيرة للتربية”.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة