المؤبد لضابط مخابرات شارك بإغتيال معارض شهير لصدام

سلايدر 30/12/2018 742
المؤبد لضابط مخابرات شارك بإغتيال معارض شهير لصدام
+ = -

محلية- كلكامش برس؛ أصدرت المحكمة الجنائية العراقية العليا في رئاسة محكمة استئناف بغداد الرصافة الاتحادية حكماً بالسجن المؤبد بحق مدان بالاشتراك في عملية اغتيال المعارض العراقي طالب السهيل في بيروت عام 1994.
وأوضح بيان صادر عن المركز الإعلامي لمجلس القضاء الأعلى، أن “المدان اعترف في مرحلة التحقيق باشتراكه في عملية الاغتيال وان دوره كان إخفاء الأسلحة التي نفذت بها العملية في العاصمة اللبنانية بيروت”.
وأضاف ان “المدان كان يعمل في تلك الحقبة قائما بأعمال السفارة العراقية في بيروت فضلاً عن كونه ضابطاً بجهاز المخابرات السابق الذي كان مسؤولاً عن تلك العملية فضلاً عن ذكره تفاصيل وكيفية تنفيذها”.
ولفت البيان إلى إن “المحكمة وجدت في الادلة المتوفرة كفايتها لادانة المتهم وفق احكام المادتين 12/15 من قانون المحكمة الجنائية العليا”.
يذكر ان الهيأة التحقيقية القضائية في المحكمة الجنائية العليا صدقت في الرابع من الشهر الجاري اعترافات متهم شارك باغتيال السهيل.
وذكر بيان صادر عن المركز الاعلامي لمجلس القضاء ان “المتهم كان في تلك الحقبة يشغل منصب القائم باعمال السفارة العراقية في بيروت عام ١٩٩٤ فضلا عن كونه ضابطاً في جهاز المخابرات السابق”.
واضاف ان “المتهم اعترف باشتراكه في ارتكاب الجريمة من خلال اخفاء الاسلحة التي نفذت بها عملية الاغتيال فضلاً عن اعترافه بتفاصيل تلك العملية التي نفذها جهاز المخابرات السابق”.
وطالب علي السهيل التميمي (63 عاماً)، وهو سياسي عراقي يحمل الجنسية الأردنية معارض لنظام الرئيس المخلوع صدام حسين واحد قادة محاولة اغتيال فاشلة كانت مقررة في 17 يوليو/ تموز 1994 للإطاحة بصدام بعد حرب الكويت.
وتعد عائلة السهيل زعيمه لقبيلة بني تميم في عموم العراق حيث كان الشيخ حسن السهيل أميرا لقبيلة بني تميم.
وتم اغتيال طالب السهيل برصاصتين من مسدس مزود بكاتم صوت بمنزله في لبنان في عام 1994 عندما كان في زيارة عائلية هنالك مع زوجته للتحضير لحفل زواج إبنته.
ووجهت أصابع الإتهام إلى المخابرات العراقية والمخابرات الأمريكية.
وكانت الولايات المتحدة ترفض السهيل كبديل لصدام ولم تره به الشخص القادر على قيادة العراق إلى النظام الذي تراه مناسبا.
وانتهى مصير كل من شارك بمحاولة اغتيال صدام إلى الموت.
وألقي القبض بعد اغتيال السهيل على أربعة دبلومسيين عراقيين وتطور الأمر لاحقا إلى قطع العلاقات العراقية اللبنانية لعدة سنوات.
وطالب السهيل هو والد سفيرة العراق الحالية في الأردن صفية السهيل.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
الأكثر مشاهدة