2018: صدمة وخسارة في العراق.. وهذه أبرز أحداثها الدولية

سلايدر 30/12/2018 1121
2018: صدمة وخسارة في العراق.. وهذه أبرز أحداثها الدولية
+ = -

سياسية- كلكامش برس؛ مع قرب انتهاء العام الجاري 2018؛ يستذكر الناس ابرز القضايا والاحداث التي شهدها عالمهم؛ وهم يأملون ان يكون العام المقبل 2019 افضل مّما سيمضي حاملاً لهم بشائر تحقيق الامنيات.

وقد حفل العام 2018 بالعديد من الأحداث، سواء على الساحة السياسية العراقية او العربية والدولية على حد سواء فقد كان حافلا “بصدمات وتحديات” لم يتوقعها البعض.

وفي العراق؛ خسر حزب الدعوة الاسلامية الذي تولي رئاسة الحكومات المتعاقبة بعد 2003، هذا المنصب، الامر الذي تسبب بتشضيه وتراجع عدد مقاعده النيابية وقيادته للتحالفات لما بعد الانتخابات النيابية الأخيرة التي جرت في 12 آيار 2018، فضلا عن شرخ بين قيادات الحزب أبرز رئيس الحكومة السابقة حيدر العبادي الذي شارك منفرداً بالانتخابات وتزعم ائتلاف النصر.

ومع تصويت مجلس النواب في 24 من تشرين الأول الماضي على البرنامج الحكومي الذي قدمه رئيس الوزراء عادل عبدالمهدي والذي كُلف بالتوافق بين الكتل السياسية لتشكيل الحكومة الجديدة – التي لم تستكمل حتى الآن- وألزم به نفسه وحكومته بتوفير الخدمات وفرص العمل واعادة الإعمار بجداول زمنية بين القصيرة والمتوسطة والطويلة الأمد.

وحتى إعداد هذا التقرير لا تزال المناكفات والخلافات السياسية تحول دون إكمال الكابينة الوزارية للداخلية والدفاع والعدل وربما تضاف لها التربية وبقيت تدار بالوكالة.

وفي الجانب الدولي والعربي؛ قد يكون أبرز ما شهده 2018، كان وفاء الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، بالوعد الذي قطعه على نفسه، بنقل سفارة بلاده في إسرائيل من تل أبيب إلى القدس الغربية، بعد اعترافه في 2017 بالقدس عاصمة موحدة للدولة العبرية، وهو التطور الذي أدى فيما بعد إلى أعمال عنف أسفرت عن مقتل العشرات من الفلسطينيين الذين بدأوا في 30 مارس/ آذار فعاليات “مسيرة العودة الكبرى” للمطالبة بحقهم في العودة إلى أراضيهم.

ويلي هذا التطور في الأهمية، قضية مقتل الإعلامي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول بتركيا، وهي القضية التي ماتزال أصداؤها تتردد حتى الآن، ففي الثاني من أكتوبر/ تشرين الأول، دخل الكاتب السعودي إلى مقر القنصلية لإنهاء بعض المعاملات الرسمية، لكنه لم يخرج منها مطلقا بعده، لينتفض العالم حتى تعترف الرياض بمقتله في العشرين من نفس الشهر داخل القنصلية.

إيجابيا وعلى المستوى السعودي أيضا، منحت النساء السعوديات في الرابع من يونيو/ حزيران 2018، الحق في قيادة السيارات، وهو حق ناضلن من أجله لسنوات طويلة.

وكان 2018 أيضا عام استمرار الأزمة الخليجية والتي بدأت في يونيو/ حزيران من العام 2017، بإعلان كل من السعودية والإمارات والبحرين ومصر، قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، ومقاطعتها سياسيا واقتصاديا، لكن ديسمبر من 2018 شهد تلقي أمير قطر الشيخ تميم من حمد آل ثاني دعوة للمشاركة في قمة مجلس التعاون الخليجي التي انعقدت بالرياض.

ومع نهاية ديسمبر 2018 أيضا، تمت زيارة أول رئيس عربي إلى سوريا منذ 2011، ففي 17 ديسمبر/ كانون الأول 2018، قام الرئيس السوداني، عمر البشير، بزيارة مفاجئة لسوريا استقبله خلالها بشار الأسد بحفاوة، ليزيد الحديث بعدها عن إعادة دول الخليج لعلاقاتها مع دمشق، والسعي لإعادة سوريا للجامعة العربية.

وعلى مستوى الحرب الدائرة في اليمن، والتي أودت بحياة الآلاف من المدنيين وأدت إلى انتشار الأوبئة، حملت نهاية 2018 أخبارا مبشرة، فبعد محادثات مكثفة برعاية الأمم المتحدة توصل الحوثيون، والقوات الحكومية اليمنية المدعومة من قوات التحالف السعودي، إلى اتفاق هدنة في مدينة الحديدة في 13 ديسمبر/ كانون الأول.

وفي الجزائر شهد العام 2018 إقالة الرئيس الجزائري عبد العزيز بوتفليقة للعديد من كبار ضباط الجيش، في وقت تواصل فيه الحديث عن اعتلال صحة الرئيس، وعن احتمالات إجراء الانتخابات الرئاسية الجزائرية في موعدها المحدد في إبريل/ نيسان من العام 2019 وعما إذا كان بوتفليقة سيترشح فيها أم لا.

وهكذا يبدو 2018 الذي لم يتبقَ منه سوى ساعات ليودعنا ايذاناً ببدء عام جديد واحداث جديدة قد تكون مكملة لما مضى؛ او اخرى لم تطرأ عل البال؛ غير ان المواطنين يرفعون دعواتهم لتحقيق الافضل وانجاز ما يطمحون اليه في المستقبل.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
الأكثر مشاهدة