حسن الجنابي..سبع صنايع والماي ضايع

سياسة 30/06/2018 219
حسن الجنابي..سبع صنايع والماي ضايع
+ = -

السيرة الذاتية:
حسن الجنابي
– أخصائي بالموارد الموارد المائية والبيئة ومشاريع الاستصلاح الزراعي وعلم الهيدرولوجي وقوانين المياه الدولية وأنظمة المعلومات الجغرافية ( GIS) وذو معرفة تفصيلية بعلاقات العراق المائية مع دول الجوار الجغرافي.
– خبرة تزيد على (30) عاما في العمل المهني في العراق وخارج العراق، وخاصة في أفريقيا وأوربا واستراليا في مجالات إدارة المشاريع الكبرى في حقول الموارد المائية والبيئية، وحماية الأنظمة الايكولوجية والأراضي الرطبة (الأهوار)، والنمذجة الرياضية لأنظمة الموارد الطبيعية، ونوعية المياه، وإدارة المياه الجوفية واستخداماتها لمختلف الأغراض.
– واسع الإطلاع على الواقع المائي والزراعي والبيئي في العراق، وقد مثل العراق وقدم محاضرات وعروض في العشرات من المنتديات والمؤتمرات العلمية والمهنية في دول عديدة، منها اليابان وتايلند وتركيا وفرنسا والأردن والامارات العربية المتحدة والجزائر ومصر ولبنان والسويد والمغرب وتونس واوغندا والسودان وسوريا واستراليا والولايات المتحدة الأمريكية وايطاليا وألمانيا وأسبانيا وغيرها.
– على معرفة واسعة بالمنظمات والوكالات الدولية الحكومية وغير الحكومية العاملة في ميدان البيئة والمياه وحقوق الإنسان، وله علاقات شخصية ومهنية مع العديد منها، وعلى الخصوص تلك التي اهتمت بمصير البيئة والاهوار العراقية، ولديه خبرة معمقة بالاتفاقيات الدولية المختصة بحماية ومراقبة الانظمة البيئية والايكولوجية كإتفاقية رامسار حول حماية الأراضي الرطبة (الأهوار)، واتفاقية مكافحة التصحر، والاتفاقية الدولية للتنوع الأحيائي، واللجان والتجمعات الدولية والأقليمية المختصة بمكافحة الجوع والفقر وتحقيق الأمن الغذائي.
– معارض للنظام السابق وقد اضطر لمغادرة العراق في عام 1979 بسبب القمع السياسي، وعمل في العديد من البلدان في المجالات الهندسية والسياسية والثقافية المختلفة، وبضمنها استراليا (14 عاما) اوروبا ( 6 أعوام)، والجزائر (4 أعوام)، ثم عاد للعراق مباشرة بعد سقوط النظام في عام 2003 وحتى تأريخ تسلمه لمنصب سفير العراق لدى منظمة الزراعة والأغذية الدولية التابعة للأمم المتحدة في روما في كانون الثاني عام 2009.
– تولى تنفيذ مشروع إعادة إنعاش الأهوار العراقية بعد تجفيفها من قبل النظام السابق، وذلك بعد عودته للعراق مباشرة بعد الحرب، ثم أسهم بتطوير خطة الانعاش والاشراف على تنفيذها بالتعاون مع مؤسسات وكوادر وزارة الموارد المائية العراقية.

أكاديمي، مهندس، كاتب، ومترجم، يكتب وينشر في العديد من الصحف والمجلات العراقية والأجنبية خاصة في الشأن المائي، والبيئي، والأمن الغذائي.
– ترجم ونشر كتاب “العودة إلى الأهوار” لمؤلفه الصحفي البريطاني الشهير كافن يانغ وقد نشرته مؤسسة المدى بعدة طبعات منذ عام 1997.
العمل المهني:

– عين سفيرا وممثلا دائما للعراق لدى منظمات الأمم المتحدة في روما، وهي منظمة الأغذية والزراعة الدولية التابعة للأمم المتحدة (فاو)، وبرنامج الأغذية العالمي (دبليو أف بي) وصندوق التنمية الزراعية الدولية (ايفاد)، وفق قرار مجلس الوزراء رقم (165) بتاريخ 6-5-2008، وقرار مجلس النواب في جلسته (17) بتاريخ 22-10-2008 والمرسوم الجمهوري المرقم (70) بتاريخ 7-12-2008.
– عمل رئيسا للجنة الوطنية للأهوار والأراضي الرطبة، المكلفة برسم السياسات الوطنية بشأن الاراضي الرطبة كالأهوار والمسطحات المائية والبحيرات، ومستشارا لوزير الموارد المائية، ثم عين خبيرا في وزارة الزراعة قبل انتقاله الى روما كممثل دائم للعراق لدى المنظمات الدولية المعنية بالأغذية والزراعة.
– عمل كمستشار أقدم في مكتب مشاريع وعقود اعمار العراق- قطاع الموارد المائية والبلديات والاشغال العامة، وذلك للاشرف على المشاريع الممولة من قبل الدول المانحة لمصلحة وزارة الموارد المائية، ووزارة البلديات والأشغال العامة، وامانة العاصمة.
– عمل خارج العراق في افريقيا، واوروبا، واستراليا في حقول هندسة المياه، والبيئة، والزراعة، وتطبيق انظمة المعلومات الجغرافية، وادارة المشاريع المختلفة، وتنفيذ أنظمة المراقبة الهيدرولوجية وغيرها، اضافة الى الاسهام بأنشطة المعارضة الوطنية العراقية ابان حكم النظام السابق.
– كان آخر عمل له خارج العراق هو خبير في نظم المعلومات الجغرافي والهيدرولوجي، ضمن القسم المسؤول عن تخطيط وتخزين وتوزيع المياه، ومراقبة نوعيتها في مدينة سيدني في استراليا.
التحصيل العلمي:

1994 ماجستير هندسة ادارة المياه من جامعة سيدني التكنولوجية

1989 دكتوراه هندسة جامعة وارشو

1986 ماجستير هندسة جامعة وارشو

1978 بكلوريوس هندسة جامعة بغداد
ميادين الخبرة والكفاءة:

– ادارة وتنمية الموارد المائية السطحية والجوفية وانعاش وحماية الأراضي الرطبة (الأهوار).

– القوانين الدولية لتنظيم ادارة واستخدام المياه المشتركة بين أكثر من بلد واحد.

– هندسة المياه والمراقبة البيئية وعلم الهيدرولوجي.

– ادارة الأحواض النهرية والتخطيط البيئي.

– مسح وادارة المواقع الملوثة ومبادئ تقليل المخاطر.

– النمذجة الرياضية للأحواض النهرية ونوعية المياه والاستغلال المستدام لخزين الموارد المائية الجوفية.

– استخدام انظمة المعلومات الجغرافية وتكنولوجيا التصوير الجوي والاحساس عن بعد في تنظيم وإدارة الموارد الطبيعية.

– تطوير سياسات وبرامج التنمية الريفية لمكافحة الفقر وتحقيق الأمن الغذائي.

– العمل مع المنظمات الدولية الحكومية وغير الحكومية ومنظمات المجتمع المدني المعنية بقضايا المياه والزراعة والتنمية المستدامة والأراضي الرطبة (الأهوار).
أهم المشاريع التي أسهم بها في العراق:

* الاشراف على مشاريع اعادة اعمار العراق في وزارتي الموارد المائية، والبلديات والاشغال العامة، وامانة بغداد. حيث زاد عدد المشاريع الكبرى على الستين مشروعا، اضافة الى عشرات المشاريع الصغرى، التي تجاوزت كلفة انجازها المليارين ونصف المليار دولارا، وقد تضمنت مشاريع الري والبزل، ومياه الشرب، وتأهيل شبكات المجاري، ومحطات الضخ، وتدريب وتطوير قدرات الكوادر العراقية، وغيرها ومنها:
– مشروع ماء اربيل الجديد.

– مشروع ماء الناصرية الموحد.

– محطة ضخ الناصرية الكبرى.

– مشروع مجاري البصرة.

– مشروع ماء بلدروز.

– مشروع ماء سنجار.

– مشروع مبزل الفرات الشرقي.

– مشروع تأهيل ومعالجة اسس سد الموصل، وغيرها.
* الاشراف على برنامج اعادة انعاش الاهوار العراقية وتأسيس وإدارة مركز انعاش الاهوار في وزارة الموارد المائية، حيث تولى المركز دراسة وتأهيل مساحات كبيرة من الاهوار المجففة، وتحليل شروطها الايكولوجية، والهيدرولوجية، والاقتصادية، التي من شأنها تأمين اعادة الاهوار العراقية الى وضعها السابق، اضافة الى مسؤولية التنسيق مع المنظمات الدولية وغير الحكومية الناشطة بهذا الميدان، وتطوير خطة إستراتيجية متكاملة لإعادة انعاش الاهوار العراقية تؤمن مقاربة شاملة تؤمن اسهام القطاعات الحكومية المختلفة، بالتضامن مع السكان المحليين، والتنسيق مع المنظمات الدولية في عملية انعاش اهوار وادي الرافدين.
الهوايات:

الأنشطة الثقافية بكافة انواعها، وخاصة قراءة الأدب والشعر والمقالات العلمية، إضافة الى الكتابة الاختصاصية عن الشأن الوطني العام، وبالتحديد قضايا الأمن المائي والغذائي في العراق، والتعريف بمشكلات العراق الراهنة والمستقبلية في ميدان الزراعة والموارد المائية المشتركة مع دول الجوار الأقليمي، ومعوقات التنمية الريفية، وعواقب التغير المناخي، وكل ما من شأنه نشر المعرفة والتثقيف بالتحديات الوطنية الحقيقية التي تؤثر في مستقبل العراق.
الإقامة خارج العراق:

– روما – ايطاليا منذ عام 2009 بحكم الوظيفة الحالية.

– بغداد من عام 2003 الى عام 2009.

– سيدني – استراليا من عام 1990 الى عام 2003.

– وارشو- بولندا من 1984-1990.

– وهران – الجزائر من 1979-1984.
اللغات التي يجيدها:

اللغة العربية، والانجليزية، والبولندية.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
تصفح جميع المواضيع
الأكثر مشاهدة