العبادي يشكك بجهل عبد المهدي في إقتحام منزله ويقدم الدليل

سلايدر 01/01/2019 486
العبادي يشكك بجهل عبد المهدي في إقتحام منزله ويقدم الدليل
+ = -

سياسية- كلكامش برس؛ أصدر المكتب الاعلامي لرئيس ائتلاف النصر رئيس الوزراء السابق، حيدر العبادي، توضيحاً لحقائق ما حصل بخصوص منزل العبادي وما رافقها من تداعيات.
وذكر بيان للمكتب “في يوم الاربعاء الماضي قامت قوة من حماية رئيس الوزراء (عادل عبد المهدي) باغلاق المجمع الذي فيه منزل يتخذه العبادي سكنا له وقمنا بالاتصال بمكتب عبد المهدي وابلغونا انهم سيستفسرون عن الامر ولكنهم لم يعاودوا الاتصال والتوضيح”.
وأشار الى ان “العبادي رفض اي تصعيد وانه سلم المواقع بطريقة سلمية وانه ينهي تسليم اخر المتعلقات ومنها هذا المنزل وباشر بهذه الاجراءات الا انه تفاجىء من هذه التصرفات”.
واوضح مكتب العبادي، ان “عبد المهدي اتصل أمس وأبدى أيضاً رفضه لهذه الاجراءات التي كانت بدون علمه حسب قوله وانه يكن كل الاحترام للعبادي الذي شهدت فترته انجازات للعراق وشعبه”.
وأضاف ان “العبادي الذي شهدت فترة حكمه حربا وجودية ضد الارهاب وتحقق الانتصار على عصابات داعش ورافقها تعزيز مكانة العراق في العالم وإعادة هيبة الجيش وعبور البلد من أزمة مالية خانقة ونبذ الطائفية وتوحيد البلد واختتمها بالتبادل السلمي للسلطة فانه لن يقف أمام هذه القضايا الصغيرة والتي ترفّع العبادي عن الحديث عنها الا ان استغلالها من قبل من يريد التصيد بالماء العكر وبث الاكاذيب ادى بنا لهذا التوضيح فالعبادي قاد العراق في فترة حرجة وحقق مع ابناء شعبه ما اسماها العالم بالمعجزة وصغائر القضايا لن يبالي بها”.
وأكد “على اتباع السياقات الصحيحة في التعامل مع عقارات الدولة مع الجميع وعدم الكيل بمكيالين من أجل تحقيق أهداف سياسية”.
وأشار البيان الى “وجود معلومات مغلوطة تثار حاليا، بعيدة عن الحقيقة وهدفها واضح للجميع من اجل تضليل الرأي العام الذي أصبح لديه واضحاً وجود استهداف سياسي في العديد من القرارات والتوجيهات”.
وأختتم البيان “بتقديم الشكر الجزيل لكل من اتصل واطمئن وابدى تضامنه في الاعلام معنا من السياسيين والاعلاميين والنخب والعشائر وابناء شعبنا وهو دليل على ان من يقدم لبلده ويخدمه فان ابناء شعبه سيكونون معه”.
وكان القيادي في إئتلاف النصر، علي السنيد، الاثنين، عن “اعتداء” مسؤول حماية رئيس مجلس الوزراء عادل عبد المهدي على منزل زعيم الائتلاف رئيس الوزراء السابق حيدر العبادي في المنطقة الخضراء.
وقال السنيد، في بيان صحفي ان “مسؤول حماية عبدالمهدي المدعو (آزاد)، تصرف بتصرفات رعناء وعتبنا على عبدالمهدي كيف يوافق على انه مسؤول حمايته يتصرف، قام بالاعتداء على منزل العبادي واقتحمه، رغم ان العبادي قبل شهر ونصف سلم محل اقامته، بعلم رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي”.
وبين، ان “عملية الاقتحام تمت ليس بتواجد العبادي، فهو قد ترك المقر منذ فترة طويلة، لكن حماية العبادي عادوا الى المقر لوجود بعض الاغراض تعود ملكيتها الى العبادي فذهبوا لجلبها، وعند ذهابهم، وجدوا المقر مقفل وعليه منع الحماية دخول اي شخص اليه بأمر (آزاد)”.
واضاف القيادي في إئتلاف النصر، ان “عدم سيطرة عبد المهدي على مسؤول حمايته، يضع علامات استفهام كثيرة وكبيرة، فكيف سوف سيسطر على وضع البلد”.
وقال السنيد؛ في تصريح صحفي آخر، ان “القوة المداهمة التابعة لمكتب عبدالمهدي عادت بعد ساعات من مغادرتها وأبلغت العبادي وزوجته بضرورة إخلاء المنزل وبعد ذلك، قامت بنقلهما إلى قصر السندباد وقضيا ليلتهما هناك، وامتثل العبادي للأمر وخرج وفي يده حقيبة صغيرة برفقة زوجته”.
وبين، أن “القوة العسكرية طمأنت العبادي بعدم القلق حيال خروجه، وأنه لن يتم التعرض لحياته وأمنه الشخصي” مبيناً أن “زوجة العبادي كانت في حالة نفسية سيئة وطلبت مغادرة العراق فوراً، غير أن رئيس الوزراء السابق كان متماسكا وقال جملة واحدة “كل شيء متوقع”.
واشار السنيد الى، أن “عملية المداهمة تمت لأن المنزل الذي كان مخصصا له هو للسكن فقط، لكنه كان يستخدمه مقرا لعقد لقاءات سياسية”.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
تصفح جميع المواضيع
الأكثر مشاهدة