وزيرة التربية “شريكة في جرم” شقيقها الداعشي

سلايدر 03/01/2019 982
وزيرة التربية “شريكة في جرم” شقيقها الداعشي
+ = -

سياسية- كلكامش برس؛ أبدى المكتب الاعلامي للنائبة عالية نصيف استغرابه من اتهامها من قبل أحد النواب بالإساءة الى أهالي الموصل، مؤكداً أنها كبقية العراقيين تحترم كل العشائر العراقية التي حاربت الإرهاب وحررت الأرض وصانت العرض سواء في الموصل أو الغربية، لكنها بطبيعة الحال لا تحترم من بايع داعش الإرهابي.
وذكر المكتب الإعلامي في بيان اليوم ان النائبة نصيف تحدثت في لقاء بثته قناة دجلة الفضائية حول ترشيح امرأة شقيقها داعشي لتتولى وزارة التربية، وقالت (وفقاً للقاعدة القانونية والفقهية المعروفة) ان من كان يعلم بجرائم أخيه أو أهله وسكت عنها يعد شريكاً في الجرم، وشقيق هذه الوزيرة انتمى لداعش الإرهابي وارتكب جرائم، فهل نكذب على أنفسنا ونقول بأنه مواطن صالح مثلاً؟ أو أن شقيقته كانت تعيش في كوكب آخر ولم تكن تعلم بجرائم شقيقها؟ وبالتالي فإن من سكت عن داعش فهو شريك في جرائمه وفقاً للقاعدة القانونية والفقهية، وهذا ما قصدته تحديداً النائبة نصيف ولن تتراجع عنه”.
وأضاف ان “النائبة نصيف تكن الاحترام لكل العشائر الأصيلة في الغربية والتي كانت في خندق واحد مع عشائر الجنوب وقارعت الإرهاب ودافعت عن الأرض والعرض ضد مغول العصر، كعشائر البو نمر والجبور والعبيد وأهالي حديثة الأبطال وعشائر الخربيط وغيرهم الكثير من العشائر البطلة التي لايتسع المجال لذكرها، أما الذين بايعوا داعش فهؤلاء شركاء في جرائم داعش، وإذا كانت ذاكرتكم مثقوبة فالتاريخ يسجل من وقف مع أهله ومن تخاذل، وإذا كان البعض يحاول أن يزايد ويتعمد إيهام الرأي العام بأمور لاصحة لها فهذه السلوكيات باتت مستهلكة ومرفوضة من قبل الشعب العراقي”.
يشار الى ان وزيرة التربية شيماء الحيالي، قدمت استقالتها الى رئيس الوزراء عادل عبد المهدي بعد أربعة أيام من منحها الثقة في البرلمان الاسبوع الماضي بسبب صلة شقيقها ليث الحيالي بعصابات داعش الارهابية.
كما قال أثيل النجيفي، القيادي في كتلة “القرار” وشقيق زعيمها أسامة النجيفي، الاثنين الماضي ان زوج وزيرة التربية قد اعلن توبته لدى داعش وسلم سلاحه له في مدينة الموصل.
وأوضح، ان “زوج الوزيرة كان موظفاً في البرلمان مع رئيس مجلس النواب الأسبق أسامة النجيفي، لكن حين أصبح النجيفي نائباً لرئيس الجمهورية عام 2014 لم يحتفظ به ضمن مجموعته بسبب عودته إلى الموصل وإعلان توبته وتسليم سلاحه إلى داعش”.
من جانبه فى مكتب رئيس مجلس النواب، أن يكون زوج وزيرة التربية المستقيلة، المتهم بالانتماء لداعش ضمن حماية رئيس البرلمان محمد الحلبوسي.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
تصفح جميع المواضيع
الأكثر مشاهدة