إئتلاف المالكي يهاجم العبادي ويحمله مسؤولية “خطيرة”

سياسة 09/01/2019 771
+ = -

سياسية- كلكامش برس؛ أعرب إئتلاف دولة القانون برئسة نوري المالكي، عن اسفه لما تضمنه بيان ائتلاف النصر برئاسة حيدر العبادي “من مغالطات وادعاءات حول تواجد القوات الامريكية في العراق عام ٢٠١٤”.
وذكر بيان لدولة القانون، ان “ما ورد في بيان النصر من تهم ومغالطات يمثل محاولة للتهرب من مسؤولية استقدام حكومة العبادي للقوات الامريكية ومنحها قواعد ثابتة على الأراضي العراقية وصلاحية التحرك على الأرض وسماء العراق دون الرجوع الى السلطات العراقي، ويعد هذا مخالفة صريحة لبنود اتفاقية الإطار الستراتجي المبرمة مع الولايات المتحدة الامريكية والتي افضت الى خروج القوات الأجنبية من العراق عام ٢٠١١”.
وأشار الى ان “انسحاب القوات الاجنبية يعد يوما استثنائيا في تاريخ العراق الحديث وهو بمثابة عيد وطني تفتخر فيه حكومة نوري المالكي وجميع القوى الوطنية ، اذ تمكن المفاوض العراقي من إخراج القوات الاجنبية من جميع الاراضي العراقية ومن دون اية بنود او ملاحق سرية”.
ولفت البيان “لقد كشفت زيارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب عن حقيقة ما منحته الحكومة السابقة من صلاحيات للقواعد الامريكية التي تتعارض مع أبسط مقومات السيادة العراقية ، لذلك يحاول ائتلاف النصر التخلي عن المسوولية السياسية والقانونية والأخلاقية التي أخلت بها حكومة العبادي امام الرأي العام”.
وكان رئيس إئتلاف النصر، رئيس الوزراء السابق، حيدر العبادي، أصدر بياناً بشأن من جلب القوات الأمريكية الى العراق بعد أحداث سقوط مدينة الموصل بيد داعش الارهابية في حزيران 2014.
وذكر بيان لمكتبه “نود اعلام الراي العام العراقي بان القوات الاميركية تم استدعائها الى العراق بتاريخ 24/6/2014 من قبل حكومة نوري المالكي اثر دخول عصابة داعش الارهابية واسقاطها لمحافظاتنا العزيزة كما هو مثبت في وثائق الامم المتحدة والوثائق المتبادلة بين الدولتين، مستندة في ذلك الى اتفاقية الاطار الستراتيجي بين العراق واميركا”.
وأضاف ان العبادي “حين نال ثقة مجلس النواب بتاريخ 8/9/2014 كانت القوات الاميركية متواجدة في العراق قبل استلامه مسؤولية رئاسة الوزراء بأكثر من شهرين، وان العبادي هو الذي جعلها قوات متعددة وليست قوات امريكية فقط”.
وأهاب البيان “بالقوى السياسية الالتزام بالمصداقية والابتعاد عن تضليل الرأي العام”.
وأكد ان العبادي “كان وما زال حريصا على استقلال العراق وسيادته، وان جميع الخطوات التي اتخذها كانت تصب بمصلحة وحدة واستقلال وسيادة العراق، ولن تنال من اصراره ومواقفه الوطنية محاولات الاقصاء والتشويه والتضليل التي تمارسها نخب غير مسؤولة”.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة