احتياطات النقد الأجنبي تتسبب بأزمة “خبز” في السودان

دولية 26/07/2018 116
احتياطات النقد الأجنبي تتسبب بأزمة “خبز” في السودان
+ = -

دولية؛ كلكامش برس- اتخذت الحكومة السودانية، إجراءات للسيطرة على سوق إمداد الدقيق في البلاد، وذلك مع استمرار ظاهرة طوابير الخبز في الخرطوم ومدن أخرى.

وفي حين بدأت بوادر انفراج الأزمة مؤخرا في الخرطوم، مع تشغيل وإمداد مطاحن الدقيق بكامل حصتها، وإعطائها الأولوية في الإمداد الكهربائي، تشهد أسعار الدقيق المخصص للمنتجات الأخرى دون الخبز في الخرطوم ارتفاعا في الأسعار بنسب تصل إلى 200 في المائة، خاصة في البقالات والكناتين.

ويصل عدد مواطني الخرطوم إلى نحو 10 ملايين سوداني، كانوا يستهلكون قبل أربعة أعوام 30 مليون قطعة خبز في اليوم.

وارتفع سعر جوال دقيق القمح خلال الأزمة الحالية التي بدأت منذ عشرة أيام، من 550 إلى 900 جنيه.

وتدعم الحكومة الفارق في السعر في كل عام، إلا أن مشكلة شح النقد الأجنبي في السودان هذا العام حالت دون توفير هذه السلعة الأساسية في الوقت المناسب.

وشهدت البلاد إثر ذلك نقص في إنتاج المخابز، وهو ما تسبب في ظاهرة الطوابير الطويلة للحصول على الخبز، والتي يتم تداول صورها على مواقع التواصل الاجتماعي وفي الصحف.

وحاليا يصل السعر التأشيري في البنك المركزي للجنيه السوداني مقابل الدولار 28 جنيها.

ووفقا لمصادر في وزارة المالية والتخطيط الاقتصادي السودانية، فإن أزمة السلع الأساسية الحالية تعود إلى ضعف احتياطات النقد الأجنبي، مع عدم توافر عائدات كافية من العمليات الإنتاجية أو التصديرية في البلاد.

وبينت المصادر أن بوادر هذه الأزمة تجلت في الشهر الأول لميزانية العام الجاري 2018، حيث حدث خلل في ميزان المصروفات والإيرادات، وتفاقم الخلل بضعف الإيرادات الجمركية والضريبية في البلاد خلال الستة أشهر الأولى من العام الحالي، وعبرت المصادر عن قلقها من استمرار الخلل بين المصروفات والإيرادات.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
الأكثر مشاهدة