ميمي يتفوق على الخبراء في أمم آسيا

رياضية 15/01/2019 482
+ = -

رياضية- كلكامش برس؛ ما زال النجم العراقي مهند كاظم، في الـ18 من عمره، لكنه لعب دورا بارزا مع المنتخب العراقي، في بطولة كأس آسيا 2019.

وأثبت اللاعب الشاب الموهوب، أن الأداء القوي في البطولات الكبيرة مثل كأس آسيا، لا يرتبط بقدر الخبرة التي يستحوذ عليها اللاعب، وإنما قد يرتبط أيضا بالموهبة والحماس والقدرة على الانخراط مع عناصر الخبرة والشباب بالفريق.

ويخوض المنتخب العراقي غدا الأربعاء، أصعب اختبار له في البطولة الحالية حتى الآن، حيث يلتقي المنتخب الإيراني، في الجولة الثالثة الأخيرة، من مباريات المجموعة الرابعة بالدور الأول للبطولة.

وضمن المنتخبان العراقي والإيراني التأهل المبكر للدور الثاني (دور الـ16) لكن المباراة بينهما غدا ستحسم صدارة المجموعة، فيما بينهما حيث يكفي المنتخب الإيراني التعادل، لتفوقه بفارق الأهداف فيما يحتاج المنتخب العراقي للفوز.

وهز اللاعب الشاب الشباك، في كل من مباراتي الفريق أمام فيتنام واليمن ليقود أسود الرافدين إلى الفوز، في المباراتين ومزاحمة المنتخب الإيراني على صدارة المجموعة.
وقال السلوفيني سريتشكو كاتانيتش، المدير الفني للمنتخب العراقي، بعد هدف مهند علي الذي كسر حاجز الصمت في مباراة الفريق، أمام اليمن، يوم السبت الماضي “قدم مهند مباراة قوية… أظهر شخصية رائعة على أرض الملعب”.

وأثارت هذه الشخصية بعض الجدل حول اللاعب، حيث ذكرت بعض التقارير أنه من الضروري، أن يكون السن الحقيقي للاعب أكبر من هذا بـ3 سنوات.

ولكن، بغض النظر عن السن الحقيقي للاعب، اقتنص مهند علي مهاجم فريق الشرطة العراقي، فرصة السطوع في بطولة كأس آسيا بالإمارات.

وفي ظل السخونة المتوقعة من مباراة الغد، نظرا للمنافسة الشرسة والتاريخية بين الفريقين، يتعين على المدربين كاتانيتش والبرتغالي كارلوس كيروش، المدير الفني للمنتخب الإيراني، التعامل بحذر مع المباراة التي تجمع بين بطلين سابقين لكأس آسيا.

وسبق للمنتخب الإيراني التتويج باللقب 3 مرات سابقة فيما توج المنتخب العراقي باللقب مرة واحدة في 2007.

وقال كاتانيتش: “أعلم ما تعنيه هذه المواجهة بالنسبة للعراق… لن نخوض المباراة فحسب وإنما نرغب في الفوز بها”.
وأشار كاتانيتش، 55 عاما، إلى أنه لا يبالي بتصدر المجموعة أو إنهاء الدور الأول في المركز الثاني، كما أنه لا يفكر كثيرا في هوية المنافس الذي سيلتقيه في الدور الثاني.
ويدرك كيروش أيضا أن مواجهة فريقه للمنتخب العراقي مسألة تتعلق “بالكبرياء والسمعة والمكانة” إلى جانب الرغبة في الحفاظ على صدارة المجموعة.

كما يتسم اللقاء بالطابع الثأري في ظل المواجهة التي جمعت بين الفريقين في النسخة الماضية من البطولة عام 2015 بأستراليا عندما تعادل المنتخب الإيراني بعشرة لاعبين فقط مع نظيره العراقي 3 / 3 في دور الثمانية حيث امتدت المباراة لوقت إضافي قبل أن يحسم المنتخب العراقي المباراة لصالحه بركلات الترجيح.

وقال كيروش : “كل ما نفعله جيدا الآن ينصب لصالحنا في مواجهة العراق حيث نحتاج إلى تركزينا التام في هذه المباراة… سنبذل قصارى جهدنا بالطبع لنكون أفضل منهم”.

واستهل المنتخب الإيراني مسيرته في البطولة بفوز ساحق 5 / صفر على نظيره اليمني ثم تغلب على نظيره الفيتنامي 2 / صفر بتشكيل مختلف في بعض المراكز حيث بذل الفريق جهدا في الفوز على فيتنام أقل مما بذله المنتخب العراقي للفوز على فيتنام 3 / 2 .

ويحتاج كيروش وكاتانيتش لقياس الفوائد المترتبة على منح الراحة لبعض اللاعبين في مباراة الغد ومقارنتها بفوائد تجنب المواجهة الصعبة المحتملة مع المنتخب السعودي في الدور الثاني.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة