العراق يشكل لجنة عليا بشأن قطر

سلايدر 17/01/2019 880
+ = -

إقتصادية- كلكامش برس؛ يتجه كل من العراق وقطر إلى فتح قنوات جديدة من أجل تعزيز التعاون الاقتصادي وزيادة التجارة والاستثمارات بين البلدين.

وقال مسؤول بارز في الأمانة العامة لمجلس الوزراء في تصريح صحفي، إن الحكومة العراقية وبناء على زيارة رئيس الجمهورية برهم صالح إلى الدوحة، نهاية الأسبوع الماضي، أوعزت بتشكيل لجنة عليا من عدة وزارات بالتعاون مع وزارة الخارجية، بهدف تعزيز العلاقات مع قطر، في المجالين الاقتصادي والتجاري.

وأكد أن بغداد تثق في وعود الدوحة الأخيرة بمساعدة العراقيين في إعادة بناء المدن المدمرة.

وحسب المسؤول، الذي رفض ذكر اسمه، فإن “اللجنة الوزارية المشتركة هدفها أيضاً تفعيل مذكرات تفاهم سابقة”، لافتا إلى أن العراق أنجز جملة من العروض الاستثمارية في قطاع الزراعة والصناعات البتروكيماوية لتقديمها إلى الجانب القطري.

وشدّد على أن القطريين قدّموا مساعدات، في الفترة الأخيرة، لتنظيم الملاحة الجوية في مطار بغداد الدولي، عدا عن مساعدات إنسانية مختلفة للمدن المنكوبة بفعل الإرهاب.
وأتفق البلدان، في وقت سابق، على إطلاق خط بحري مباشر يربط ميناء حمد في قطر بميناء أم قصر في محافظة البصرة، بهدف تنشيط التبادل التجاري والعلاقات الاقتصادية، ويشمل بضائع قادمة من تركيا أو تلك المصدّرة من العراق، كما أن بغداد قد تبدأ باستيراد بعض المواد من الدوحة، حسب المسؤول.

وفي فبرير/شباط من العام الماضي، أعلن نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الخارجية القطري، محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، عن تقديم قطر حزمة قروض واستثمارات في مشاريع البنى التحتية وإعادة الإعمار في العراق، بقيمة مليار دولار، مؤكداً في حينها أنها تأتي انطلاقا من حرصها الثابت على مساعدة الشعب العراقي.

وتأتي التطورات الإيجابية بين البلدين على المستوى التجاري والاقتصادي إثر زيارة وصفتها بغداد بالناجحة للرئيس، برهم صالح، مع وفد حكومي رفيع المستوى إلى الدوحة.

من جهته، قال المستشار الفني لمعرض بغداد الدولي للاستثمار والتجارة الحرة، محمد عبد الكريم الموسوي إن “العراقيين لمسوا صدق الوعود من الجانب القطري في تعاملات كثيرة، ومن هنا فإن التفاؤل بعلاقة متينة هو أمر واقع”.
وأضاف: “نحاول حاليا أن نجذب انتباه القطريين إلى القطاع الزراعي الخصب في العراق، ولدينا حاليا أكثر من نصف مليون هكتار معروضة للاستثمار في كركوك وصلاح الدين وحزام بغداد وبابل وذي قار، وبنى تحتية جاهزة لإقامة مصانع ومشاريع مختلفة، كما أن القطاع النفطي، خاصة في مجال حقول الغاز، يأمل في مساعدة قطرية، كونها الأكثر خبرة في مجال تصدير وإنتاج واستثمار الغاز في المنطقة”.
وقال الخبير بالشؤون الاقتصادية سلام جسام، أن “بدء الجانب القطري في تقديم مساعدات في مجال إعمار وتأهيل المدن المنكوبة في شمال وغرب العراق، من شأنه أن يحقق حركة إيجابية في سوق العمل، بعد أن يخفف معاناة عشرات آلاف المواطنين.

وأضاف جسام: “عملياً يلمس العراقيون أن القطريين والكويتيين هما الطرفان الأصدق في التعامل مع بلادهم، من حيث توفير المساعدات في مختلف الجوانب، وذلك على عكس دول تعهدت في مؤتمر الكويت بكثير من الأموال والقروض ولم تقدم حتى الآن شيئاً ملموساً على الأرض” حسب قوله.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة