بالفيديو.. استخدم “حقن الزيت” لبناء عضلاته فكانت النتيجة!

الفيديوهات 22/01/2019 655
بالفيديو.. استخدم “حقن الزيت” لبناء عضلاته فكانت النتيجة!
+ = -

منوعات- كلكامش برس؛ في السنوات الأخيرة لم يعد حلم هواة بناء الأجسام الحصول على عضلات مفتولة فقط، فالكتلة العضلية أو الحجم الذي يظهرون فيه بات هاجسهم الأكبر، وهو ما يستلزم تعاطي الكثير من المواد، بدءا بالبروتينات، والمحفزات قبل التمرين، وصولا إلى الهرمونات والسترويدات، وهو ما يؤدي إلى أمراض كثيرة، فهي غالبا ما تؤثر على أعضاء مختلفة كتسببها بتضخم الكليتين واصابة الكبد.

كما اصبح من الدارج أن يستخدم البعض حقن زيت البارفين، وهو ما ظهر من خلال حالات عديدة تم نقلها إلى المستشفيات بعد تأثر أجسادهم بهذه المادة.

فقبل ثلاثة أيام من عيد الميلاد “الكريسماس” توفي شاب يبلغ من العمر 26 عاما، نتيجة حقن جسمه بحوالي 3 ليترات من هذه المادة في عضلاته منذ أن كان عمره 21 عاما.

وبحسب التلفزيون الدنماركي فإن 51% من هذه الحالات الموجودة في مستشفى هيرليف متأثرة بأمراض سببتها الكميات الكبيرة من حقن البارفين خلال ما بين 5 – 8 سنوات مضت.

إيب إيلدرب وهو طبيب في مستشفى هيرفيف والمسؤول عن علاق الشاب المتوفي أكد أن هذا العدد غير دقيق وأن الأرقام قد تكون أكبر، حيث يخشى من إمكانية إصابة الآلاف من الأشخاص الذين استخدموا حقن هذا الزيت، وطالب هؤلاء بمراجعة الطبيب في حال عمدوا إلى هذا الاجراء.

وقال: “أعتقد أن هؤلاء يشعرون بالخزي لاستخدامهم هذه المادة، كما يخافون من تلقي العلاج”.

قبل عامين من الآن، لم يسمع الدكتور إيب عن أي حالة مشابهة، لذا فتداعيات هذه التقليعة بدأت بالظهور الآن.

حقن الجسم بهذه المادة قد يوصل هؤلاء إلى الطوارئ، حيث يدمر الكليتين، كما أن هذا الزيت يدفع الجسم لإنتاج كميات كبيرة من الكالسيوم.

تشخيص الشاب الذي توفي مؤخرا يبين أنه أصيب بتجلطات بالدم في الرئتين، وحصوات في الكلى، كما أن الكبد قد دُمر تماما.

وحالما يحقن الجسد بهذه المادة فلن يستطيع التخلص منها أبدا، وكل ما يمكن فعله هو محاولة عزل أعضاء الجسم عن تأثيرها قدر الإمكان.

بيا سجورجين، من جامعة آرهوس قالت إن أول شخص عانى من هذه المادة واجه صعوبة بالانحناء والنوم، بالإضافة إلى عدم تمكنه من ارتداء ملابسه، كون هذا الزيت أصبح صلبا، وبدأ يتحرك ويؤلم.

كيفية الوخز:

لوكاس ايمدال يستخدم مسدس الغراء ليحقن نفسه بحوالي 120 ملم بهذا الزيت في عضلات أصدقائه، وهي عادة بدأها عندما كان عمره 15 عاما، وبقي يمارسها لحوالي خمس سنوات.

وبحسب لوكاس، فقد كان يرغب بأن يحصل على جسد يرضيه، كونه عانى طويلا من التنمر، ويحاول حاليا الحفاظ على حياته من خلال تناول كميات كبيرة من هرمون الأدرينالين، يداه تؤلماه كثيرا، حتى أنه يتناول جرعات كبيرة من المورفين، ليتجاوز مرحلة الألم القاتل، كما أنه يعاني من صعوبة بالتنفس، ومن ألم في الركبتين نتيجة الوزن الزائد.

كرستينا أندرسون أيضا مثال على هذه الحالات، وهنا تثبت أنه ليس الرجال فقط معرضون للوقوع ضحية هذه الموضة، حيث حقنت نفسها منذ سنتين بهذه المادة بشكل مستمر في ثدييها، وهي اليوم تعيش بدونهما، حيث تم استئصالهما.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
تصفح جميع المواضيع
الأكثر مشاهدة