كشف تفاصيل مهمة لإجتماع الفتح وسائرون.. وتعهد بإجراء مع القوات الامريكية

سلايدر 06/02/2019 288
كشف تفاصيل مهمة لإجتماع الفتح وسائرون.. وتعهد بإجراء مع القوات الامريكية
+ = -

سياسية- كلكامش برس؛ نجحت التحركات السياسية في العراق في ضبط حدود التصعيد الذي كان يعد له حلفاء إيران في العراق، عقب إعلان الرئيس الأميركي دونالد ترامب عزمه على بقاء قواته في العراق “لمراقبة إيران” في إطار المواجهة الأميركية الإيرانية المفتوحة.
وحصل ذلك بعدما تمكن رئيس الوزراء عادل عبد المهدي، بحسب ما أكدت مصادر مقربة، من حصوله على ضمانات من فصائل عدة منضوية في الحشد الشعبي بعدم الاحتكاك بالقوات الأميركية الموجودة على الأرض وعدم مهاجمتها.
في موازاة ذلك، تتجه الأنظار لمعرفة ما إذا كانت الولايات المتحدة ستلجأ خلال الأيام المقبلة إلى اتخاذ مزيد من الإجراءات التصعيدية في إطار المواجهة مع إيران في الساحة العراقية، لا سيما مع انتهاء مهمات سفيرها في العراق دوغلاس سيليمان واستعداد خلفه ماثيو تولر المعروف بمواقفه المتشددة من إيران لبدء عمله.

وبحسب المعلومات الواردة من شخصيات على اطلاع على مضمون الاجتماع الذي تداعى إليه ممثلون عن فصائل الحشد الشعبي المسلحة وزعامات سياسية مقربة من إيران أمس الثلاثاء، في بغداد، فإن اللقاء أفضى إلى تكريس توصيات عدة، متعلقة بالوجود الأميركي في العراق لا تضمن أي تصعيد عسكري.

وكشفت تسريبات من مصادر مقرّبة لفصائل عدة أنه تم الاتفاق خلال الاجتماع “على مواصلة التصعيد الإعلامي وتشكيل خلية عمل داخل البرلمان، لتسريع إعداد مشروع قانون ضد الوجود العسكري الأميركي، إضافة الى تشكيل فريق محامين ومستشارين قانونيين، أحدهم مقرّب من التيار الصدري وزعيمه مقتدى الصدر، سبق أن ظهر ضمن فريق المحكمة التي أشرفت عليها واشنطن عام 2005 لمحاكمة صدام وعدد من رموز نظامه، مع الالتزام بعدم التصعيد على الأرض وتجنب أي احتكاك مع القوات الأميركية”. في اشارة الى جعفر الموسوي.
وأشار مسؤولون في بغداد، بينهم مستشار حالي في أمانة مجلس الوزراء، بأن رئيس الحكومة عادل عبد المهدي، الذي يستعد لزيارة واشنطن، “نجح في الحصول على ضمانات من فصائل عدة، بعدم الاحتكاك مع الأميركيين على الأرض، محاولاً تمرير الأزمة الحالية ومطالبة المسؤولين الأميركيين بضرورة توقف ترامب عن إطلاق التصريحات المهينة للسيادة العراقية بين فترة وأخرى”.
وبحسب مصادر خاصة داخل مكتب عبد المهدي، فإنه “نجح خلال الساعات الماضية في أخذ تعهّد من زعامات بارزة في الفصائل المسلحة المرتبطة بإيران، أبرزهم قيس الخزعلي (عصائب أهل الحق) وأوس الخفاجي (أبو الفضل العباس) وأكرم الكعبي (النجباء) وسعد سوار (المؤمل) وعلي الياسري (الخرساني) وممثل عن كتائب حزب الله العراقية، إضافة إلى أبو مهدي المهندس، القائد العسكري الميداني لفصائل الحشد الشعبي، بعدم استفزاز الجيش الأميركي أو القيام بأي عمل عدائي ضده داخل العراق. وهو ما تكفّل به هادي العامري زعيم تحالف الفتح، أمين عام منظمة بدر، التي تمتلك أيضاً فصيلاً مسلحاً على الأرض، كضامن لهذا التعهد”.

وأكدت المصادر، أن “عبد المهدي نجح في احتواء ما اعتُبر استفزازات أميركية خلال الأسبوعين الماضيين، من تسيير دوريات وأرتال، داخل المدن المحررة وعلى مقربة من مقرات الحشد، لكن تصريحات ترامب خلقت حالة من السباق على إرضاء طهران والتقرب منها ضمن منافسة غير خافية بين الفصائل داخل العراق. وحالياً هناك تحرك متصاعد داخل البرلمان للإسراع بتقديم مشروع إلغاء الاتفاقية الأمنية أو تشريع قانون جديد، يلزم بخروج القوات الأجنبية ككل من العراق، وعلى رأسها الجيش الأميركي”.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
تصفح جميع المواضيع
الأكثر مشاهدة