عبدالواحد تتحدث عن “الزعيم” وتنتقد احزاباً كردية

سياسة 13/02/2019 477
+ = -

سياسية- كلكامش برس؛ قالت النائبة السابقة عن حركة التغيير الكردية سروة عبدالواحد؛ اليوم الأربعاء؛ ان “الحزب عندما يفقد نهجه يقبل بأن يكون موظفا عند الزعيم”.

وذكرت عبدالواحد؛ في تغريدة بصفحتها على موقع التواصل الاجتماعي “تويتر”؛ ان “السلطة في الحكومة الجديدة ستكون عند الحزب الديمقراطي الكردستاني بنسبة 95% ملفات (النفط؛ الامن؛ القضاء؛ القوات المسلحة؛ العلاقات الخارجية)”.

وسألت المشاركين في الحكومة عن دورهم وهل هذه هي الشراكة في الحكومة ان مشاركة لنيل المناصب؛ لافتة الى ان “الحزب عندما يفقد نهجه يقبل بأن يكون موظفا عند الزعيم”.

وكان الباحث السياسي المتخصص في الشؤون الكردية والعراقية كفاح محمود؛ قال في 22 من كانون الثاني الماضي؛ كان هناك ترشيحين مهمين للحزب الديمقراطي وهو الفائز الأول في الانتخابات ليس على مستوى الإقليم بل على مستوى العراق كحزب.

وذكر محمود في تصريح صحفي؛ انه “تم ترشيح مسرور بارزاني، مسؤول الأمن الوطني في الإقليم، لرئاسة الحكومة وفي نفس الوقت وتم ترشيح نائب رئيس الحزب نيجرفان بارزاني لرئاسة الإقليم”.

وأضاف أن “ردود أفعال معظم الفعاليات السياسية في حينها وفي مقدمتها الأحزاب الرئيسية الاتحاد الوطني الكردستاني وحزب توران والأحزاب الأخرى، جميعهم رحبوا بهذا الترشيح، “والآن بعد تشكيل اللجان والزيارات المتتالية والاجتماعات، وأعتقد أنهم سيذهبون إلى التوافق على رئاسة البرلمان والمتوقع بنسبة كبيرة أن تكون من نصيب حزب الاتحاد الوطني الكردستاني”.

ولفت الى انه؛ “بعد التوافق على الرئاسة الأولي إعلانها سيجتمع البرلمان ليصوت على اسم المرشح لرئاسة الإقليم والذي سيكلف بدوره الكتلة الأكبر، وهي كتلة الديمقراطي بتشكيل الحكومة والاثنان في الغالب هما مرشحا الحزب الديمقراطي الكردستاني، وهناك تسريبات بأنه سيكون هناك نائب أو اثنين لرئيس الإقليم والحكومة، وسيكون مقعد نائب رئيس الاقليم من نصيب حركة التغيير ونائب رئيس الحكومة من حزب الاتحاد الوطني، كما أن هناك تسريبات أخرى تقول أنه ربما يكون هناك نائب لرئيس الإقليم من التركمان كما يتوقعه الكثير من المحللين والمراقبين للمشهد الكردي”.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة