فرنسية تروي تفاصيل التحاقها وعيشها مع داعش ومصير العراقيين

دولية 14/02/2019 184
فرنسية تروي تفاصيل التحاقها وعيشها مع داعش ومصير العراقيين
+ = -

دولية- كلكامش برس؛ في آخر معاقل داعش بسوريا؛ لا يزال الكثير من الاجانب الذين التحقوا بداعش تحت سيطرة الارهابيون الذين منعوهم من المغادرة.

هذا ما روته فرنسيتان تمكنتا من الهروب من قبضة داعش مع اطفالهما في دير الزور، بحسب وكالة الانباء الفرنسية.

ومع شن قوات التحالف وقوات سوريا الديمقراطية لآخر هجماتها بداية الأسبوع من أجل القضاء على اخر عناصر داعش، الذي اقترب الاعلان عن نهايته بحسب ما صرح به الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لا يزال داعش “يحتفظ بعدد كبير من الأجانب أغلبهم من النساء والأطفال الذين منعوهم من المغادرة، ويستخدمونهم كدروع بشرية” تضيف الفرنسيتان اللتان تنحدران من مدينتي “ليون” و “بورودو” في فرنسا.

وتقول كريستيل وهي في العشرينيات من العمر إن داعش أطلق سراح عائلات تنحدر من سوريا والعراق “لكن نحن من جنسيات أوروبية لم يُسمح لنا بالمغادرة”.

كريستيل وبعد أن قُتل زوجها في غارة جوية، بات أملها الوحيد هو العودة إلى فرنسا برفقة طفليها اللذين لا يتعدى اكبرهما سن الثالثة وتضيف باكية “لا أريد أن أفقد طفلي؛ كنت أفضل أن أعيش في بلد أشعر فيه بالإسلام أكثر؛ في فرنسا لا يمكننا أن نعيش الدين مثلما نريد”.

كريستيل هي واحدة بين العشرات من الأجانب الذين كانوا في شاحنة تقل أطفالا ونساء ورجالا من أجل نقلهم إلى مخيمات شمال سوريا وينحدر أغلبهم من جنسيات أوروبية كفرنسا وروسيا وتركيا واوكرانيا.

القوات الكردية تحتجز المئات منهم؛ وتقول إنها ستقوم بإعادة المتشددين من أصل سوري أو عراقي إلى بلدانهم فيما ستُبقي على الأجانب في انتظار استقبال بلدانهم لهم.

الفرنسية التي قدمت إلى سوريا عام 2014، تقول اليوم إنها تشعر بالندم، “لقد خُدعنا؛ الدعاية الإعلامية لداعش اعطتنا صورة مغايرة للواقع؛ لقد فقدنا كل شيء و أنا الان نادمة”.

واضافت كريستيل إنها كانت تتوقع أن تجد في سوريا وداخل داعش بالتحديد الفضاء الأنسب للتطبيق شعائر الدين وعيش الاسلام بصورته الكاملة.

في فرنسا “يمنعون النقاب؛ يمنعون عنا تطبيق شعائر ديننا ليس لدينا حقوق وحتى ساركوزي (الرئيس الفرنسي السابق) قالها إما أن تقبلوا بهذا أو تغادروا البلد”.

وبخصوص زعيم داعش “أبو بكر البغدادي” وما إذا التقتا به، تقول كريستيل إنها لم تره أبدا لا هو ولا عائلته “نحن الذين عانينا من ويلات الحرب والمجازر؛ لا أعتقد أن هذا حدث له ولعائلته”.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
الأكثر مشاهدة