حقيقة إستحداث وزارة للفياض لحل عقدة الداخلية

سياسة 18/02/2019 428
+ = -

سياسية-كلكامش برس؛ كشفت مصادر سياسية عن استمرار المفاوضات بين تحالفي “الفتح” و”سائرون” ، بهدف التوصل إلى اتفاق ينهي أزمة استكمال تشكيل الحكومة العراقية بشكل عام ووزارة الداخلية بشكل خاص.
وقال عضو بتحالف “البناء”، في تصريح صحفي، إن “الحوارات مستمرة مع تحالف (سائرون)، وأسفرت حتى الآن عن تقدم كبير، ليس على مستوى الوزارات الشاغرة، بل ملف إنهاء مناصب الوكالة كوكلاء الوزارات ورؤساء الهيئات، وكذلك موضوع فتح ملفات الفساد بأثر رجعي منذ عام 2003”.
وذكر المصدر ذاته أن هذه الحوارات نتج عنها أيضا “طرح مقترحات حلول وسط، من بينها استحداث وزارة أمنية جديدة بمسمى “وزارة الأمن الوطني”، موضحا أن “هذا المقترح يقضي بأن تمنح هذه الوزارة كمنصب ترضية لمستشار الأمن الوطني ” فالح الفياض، بدلا عن وزارة الداخلية”.
وبين أن هذا المقترح تسبب بخلافات بين حلفاء “سائرون” في تحالف “الإصلاح”، كـ”تيار الحكمة” بزعامة عمار الحكيم، وتحالف “النصر” بزعامة حيدر العبادي، مشيرا إلى عدم موافقة جميع حلفاء “سائرون” على منح وزارة أمنية مستحدثة للفياض، مستدركا “إلا أن هذا المقترح ما يزال مطروحا بقوة”.
من جهته، نفى عضو البرلمان العراقي عن تحالف “الفتح” عامر الفايز، اليوم الاثنين، توصل تحالفه و “سائرون” إلى اتفاق بشأن استحداث وزارة أمنية يتولاها مستشار الأمن الوطني فالح الفياض، وذلك من أجل حل عقدة وزارة الداخلية في حكومة عبد المهدي.
وقال الفايز، في تصريح صحفي، إنه يرجح حسم ملف الوزارات الشاغرة مع بداية الفصل التشريعي الثاني لمجلس النواب، نافيا توصل تحالفي الفتح وسائرون إلى اتفاق بشأن استحداث وزارة أمنية يتولاها مستشار الأمن الوطني فالح الفياض.
وأضاف أن “الحديث عن استحداث وزارة أمنية جديدة يتولاها الفياض كان مجرد فكرة ولم يتم طرحها بشكل جدي خلال الاجتماع الأخير بين الفتح وسائرون”.
وأشار النائب عن “الفتح” إلى ان “اللجنة المشتركة من الفتح وسائرون تتداول حاليا العديد من الأسماء المطروحة لتولي حقيبة الداخلية، من أجل التوصل لاتفاق حول المرشحين لهذا المنصب”، فيما لم يكشف الفايز عن الأسماء المطروحة لحقيبة الداخلية.
وكان السياسي العراقي العضو السابق في مجلس النواب عزت الشابندر قد أكد، في وقت سابق، أنّ اجتماع زعيم “التيار الصدري” مقتدى الصدر، بقائد “فيلق القدس” في الحرس الثوري الايراني قاسم سليماني، في بيروت بضيافة الأمين العام لحزب الله اللبناني حسن نصر الله، ساهم في إنهاء أزمة مرشح وزير الداخلية.
وقال عضو البرلمان العراقي عن كتلة “الإصلاح” فيصل العيساوي، أمس الأحد، إن “تحالف “سائرون” يدعم تولي الفياض منصب نائب رئيس الوزراء للشؤون الأمنية”، مضيفا “لم يعد هناك وجود لتحالف “الإصلاح” بعد اختزاله من قبل “سائرون”.
كما وجه عضو البرلمان العراقي عن تحالف “المحور” المنضوي ضمن “كتلة البناء” محمد الكربولي، انتقادات لمن وصفهم بـ”الشركاء السياسيين”.
وأوضح الكربولي أن “الشركاء طلبوا منا منع جميع السياسيين من تولي المناصب”، مضيفا، في تغريدة على “توتير”، أن تحالفه وافق على هذا الطلب ومنع سياسييه من تولي المناصب.
وأشار إلى أن “بعض الشركاء السياسيين قاموا بإعادة السياسيين التابعين لهم إلى المناصب من الشباك”، معتبرا “هذا الأمر مخالف للاتفاقات السياسية السابقة”.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة