الحلبوسي في المانيا لبحث هذه الملفات

سياسة 19/02/2019 381
+ = -

سياسية- كلكامش برس؛ اعلن مكتب رئيس مجلس النواب محمد الحلبوسي؛ اليوم الثلاثاء؛ عن وصول رئيس البرلمان الى المانيا تلبية لدعوة رسمية.

وذكر بيان للمكتب؛ ان الحلبوسي “والوفد المرافق له بحثوا في برلين خلال زيارتهم الرسمية إلى ألمانيا عدة ملفات أبرزها العلاقات الثنائية، والأمن، وإعادة الإعمار، والشراكة الاقتصادية”.

والتقى الحلبوسي؛ بحسب البيان؛ “نظيره الألماني فولفغانغ شويبله وعددا من المسؤولين وهم كل من وزيرة الدفاع اورسولا فون؛ ووزير الخارجية هايكو ماس، ووكيل وزير الخارجية نيلز انن، ووكيل وزير الاقتصاد بار ايس، ووكيل وزير التنمية والتعاون المشترك فلاخسبارت؛ فضلا عن لقائه عددا من أعضاء مجلس النواب الألماني (البوندستاغ) واللجان النيابية، كما زار مؤسسة فريدريش ايبرت وكونراد اديناور ومجموعة من شركات القطاع الخاص الألمانية”.

ونقل البيان عن رئيس البرلمان تأكيده ان “العراق انتصر على الإرهاب وقدم الكثير من التضحيات والدماء نيابةً عن العالم كله، لكن الحرب لم تنتهِ بعد ما لم يتم تجفيف منابع الإرهاب بشكل جذري ومكافحة الخلايا النائمة؛ وذلك من خلال التعاون الأمني بين العراق والدول الصديقة في المجال الاستخباري والدعم والتدريب؛ لتطوير قدرات القوات الأمنية العراقية”.

وأشار الى ان “العراق لا يحتاج إلى قوات برية؛ لأنه يمتلك قوات أمنية عراقية كافية قد أثبتت نجاحها في إدارة ملف الحرب على الإرهاب”؛ مشيرا الى ان “العراق يرى قوات التحالف هي قوات صديقة شاركته في حربه ضد الإرهاب الذي استهدف الإنسانية جميعا، وأن وجود هذه القوات يكون فقط لهذه المهمة، ولا يمكن أن تشكل تهديدا أو خطرا على دول المنطقة والإقليم، مؤكدا أن العراق لا يمكن أن يكون ممرا أو ساحة للصراعات أو ضمن سياسة المحاور”.

وأضاف ان “العراق انتصر على داعش بتضحيات أبنائه ومساعدة الأصدقاء؛ ونتطلع لاستمرار الدعم الدولي للقضاء على خلايا الإرهاب والفكر المتطرف وإعادة الإعمار”.

وفيما يخص إعادة الاعمار؛ بين الحلبوسي؛ ان “إعمار المدن سواء المحررة أو تلك التي تعاني نقصا في الخدمات ستسهم في إعادة الاستقرار؛ وذلك من خلال معالجة ملف عودة النازحين إلى مناطقهم التي تسهم في استعادة الحياة بشكل طبيعي في تلك المدن، كما ستوفر فرص العمل وتقلل مستوى البطالة الذي يعاني منه الشباب بواسطة فتح أفقٍ عمليةٍ للتقدم ولاسيما أن العراق الآن يعدُّ بيئة خصبة للاستثمار بعد أن استقر أمنيا”.

ولفت البيان؛ “كما تم بحث تفعيل الشراكة الاقتصادية بين البلدين التي بإمكانها النهوض بالواقع الصناعي والزراعي فضلا عن قطاع الطاقة؛ من خلال توفير الدعم الفني والاستفادة من خبرات الشركات الألمانية وضرورة استمرار الدعم الدولي للحكومة العراقية لتنفيذ برنامجها الحكومي، فضلا عن تفعيل لجان الصداقة والتعاون بين السلطتين التشريعيتين”.

من جهته أكد الجانب الألماني؛ “الانفتاح العالي على العراق واستمرار دعمه للحكومة العراقية في مجالات الأمن والشراكة الاقتصادية والتنمية والمشاريع الاستثمارية”؛ مرحبًا بـ “هذه الزيارات التي تفتح الأبواب أمام العراق لعودته إلى مكانته التي تمثل محورا مهما في العلاقات الدولية في المنطقة، فضلا عن تصحيح الصورة المتداولة للعراق خارجيا على أنه بلد غير مستقر ويعاني من انفلات أمني، مبدين استعدادهم للتعاون معه على جميع الأصعدة بما يخدم المصالح المشتركة بين البلدين”.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة