هكذا تبدأ الشائعة وجريمة الإبتزاز إلاكتروني في العراق

رياضية 20/02/2019 195
+ = -

محلية- كلكامش برس؛ أكد المركزالعراقي لمحاربة الشائعات أن اغلب الشائعات وجرائم الابتزاز الالكتروني تكون بدايتها من خلال انتحال بعض الاشخاص صفة اعلاميين ومستشارين لمنظمات وهمية على مواقع التواصل الاجتماعي.
ودعا المركز في تقريره عن بيئة مروجي الشائعات “رئيس مجلس النواب ولجنة الامن والدفاع النيابية واللجان التشريعية المختصة الى ضرورة التصويت على قانون الجريمة الالكترونية وتجريم كل شخص ينتحل صفة اعلامي او مستشار لمنظمات وهمية أو وظيفة حكومية حساسة حيث يشكل وجود هكذا اشخاص خطرا على المجتمع لانهم يساهمون وبشكل كبير في نشر الشائعات والابتزاز الالكتروني وعمليات النصب والاحتيال خاصة وانهم يستغلون المواضيع التي تثير الشارع ويستغلون حاجة الكثير من الخريجين والعاطلين عن العمل بحجة امتلاكهم علاقات على التعيين ولديهم امكانيات للسفر خارج العراق”.
وبين انه “من خلال رصدنا ومتابعتنا للبيئة التي تنمو منها الشائعات وجرائم الابتزاز الالكتروني والاحتيال لاحظنا وجود كم هائل من مروجي الشائعات يحملون صفة اعلامي او مدير ومستشار لمؤسسة مجتمع مدني وهمية أو منظمات دولية لاوجود لها يقومون بنشر شائعات وبنفس الوقت جرائم ابتزاز واحتيال”.
وأضاف المركز، أن “الأسباب الموجبة للتصويت على قانون الجريمة الالكترونية وتجريم منتحلي الصفة على مواقع التواصل الاجتماعي يجب أن يكون متماشيا مع التطور الالكتروني المتسارع في وسائل الاتصالات وما نجم عنه من اتساع نطاق استخدام الشبكة المعلوماتية سواء في وسائل التواصل الاجتماعي او تطبيقات الاجهزة الذكية”.
وأشار الى، أن “التطبيق العملي اظهر الحاجة لتجريم بعض الافعال غير المجرمة بموجب قانون العقوبات العراقي ولتكون خطوة في محاربة بيئة الشائعات والابتزاز الالكتروني”.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة