بمشاركة العراق.. 10 دول تشارك بمعرض أسطنبول للكتاب

كل الأخبار 22/02/2019 200
+ = -

دولية- كلكامش برس؛ انطلقت، اليوم الجمعة، في مدينة إسطنبول، فعاليات مهرجان “الثقافة والكتاب العربي”، بمشاركة 10 دول عربية.

ويأتي المهرجان في دورته الرابعة تحت شعار “المكتبات حافظة حضارتنا”، في منطقة أسكودار، في الطرف الآسيوي من مدينة إسطنبول التركية.

ويُنظم المهرجان الثقافي الذي يستمر حتى 3 مارس / آذار المقبل، “اتحاد الناشرين الأتراك”، بمشاركة 60 دار نشر، من 10 دولة عربية وإسلامية، إضافة إلى أكثر من 9 آلاف عنوان كتاب عربي.

وحضر الافتتاح أكثر من 800 شخص من رواد المعارض، لاسيما من فئة الشباب، بالإضافة إلى مشاركة عربية واسعة من أبناء الجالية العربية في تركيا.

ويشارك في المهرجان، 10 دولة عربية وهي: سوريا، العراق، لبنان، الأردن، مصر، الجزائر، تونس، المغرب، الكويت والسعودية.

وقال “أحمد عبده”، صاحب مكتبة النفائس المصرية، إن “أعداد معارض الكتب العربية في تركيا يزداد في كل عام، نتيجة إزدياد عدد الرواد والمقبلين على قراءة الكتب العربية من الجانب التركي والعربي”.

وأضاف في تصريح للأناضول على هامش المهرجان، أن “الهدف الأساسي من إقامة المعرض، هو تلبية حاجة القراء العرب والأتراك، ونشر ثقافة الكتاب للجميع”.

بدوره شدد “عماد منصور”، رئيس تحرير مكتبة دار الأرقم الأردنية، على أن “المعارض العربية التي تقام في الوقت الحالي بين العرب والأتراك، من شأنها أن تعمل على مد جسور التواصل الثقافي والمعرفي بين الجانبين”.

وأضاف “الأمة الإسلامية اليوم هي بأمس الحاجة إلى أن تتمسك في ثقافتها وهويتها الإسلامية، وهي بأمس الحاجة إلى فتح آفاق المعرفة والإنفتاح الثقافي، وكل ذلك يأتي أولاً من القراءة، فأمة اقرأ لا تقرأ”.

ومن المقرر أن يشهد المعرض، الذي يستمر حتى 11 الجاري، إقبالا ملحوظا من الجاليات العربية المقيمة في تركيا، والأتراك الذين يتكلمون العربية.

ومن المقرر أن يشارك في فعاليات المعرض، نحو 180 عالما وكاتبا من الدول العربية والإسلامية، إضافةً إلى فعاليات أخرى، كمعارض الصور.

وتتنوع الكتب المعروضة بين ثقافية وإسلامية وتاريخية واقتصادية، باللغتين العربية والتركية، فضلا عن كتب الأطفال والمجلات العلمية.

كما يتوفر في هذا العام، المئات من الكتب المترجمة من التركية إلى العربية، والتي عملت دور النشر على ترجمتها لاحقا، ككتب الشاعر التركي نجيب فاضل.

واستضافت إسطنبول، العام الماضي، وفق رصد أجراه مراسل الأناضول، 4 معارض للكتاب العربي، إضافة إلى افتتاح عشرات من دور النشر العربية الجديدة.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة