المالكي يتحدث عن لقاء الصدر وموقف يخص اتفاق الفتح وسائرون

سياسة 23/02/2019 430
+ = -

سياسية- كلكامش برس؛ قال زعيم ائتلاف دولة القانون نوري المالكي؛ اليوم السبت؛ “ليس لدي مانع أن ألتقي الصدر ولا أرفض أي مبادرة للصلح مع أحد”.

وذكر المالكي؛ في حوار صحفي؛ ان “الاستقرار في العراق لا يمكن أن ينفصل عن الاستقرار بالمنطقة”؛ مشيرا الى ان “منحة المئة يوم لا تكفي للحكومة لمعرفة مدى نجاحها من عدمه”.

وأضاف ان “إحدى نقاط قوة الحكومة هي اكمال ملف الكابينة الوزارية؛ وندعو الى ضرورة التعاون مع الحكومة لإكمال تشكيلها”؛ مبينا ان “التقارب بين الفتح وسائرون لا يمكن أن يكون على حساب تماسك البناء”.

وبين “لم ألمس ما يهدد تماسك تحالف البناء”؛ منوها “سيكون لنا موقف اخر اذا خرج الاتفاق بين الفتح وسائرون عن اطار استكمال الحكومة”.

وأشار المالكي الى ان “العامري يتكلم باسم الفتح وليس البناء”؛ لافتا الى ان “السنة لديهم حالة من عدم الارتياح لتقارب الفتح وسائرون؛ وانهم (السنة) ينسجمون معنا بتماسك تحالف البناء”.

واكد؛ “من الأفضل أن يتفاهم سنة البناء والاصلاح على مرشح للدفاع”؛ مبينا “لا يوجد خطر يهدد تحالف البناء أو العودة للتخندقات الطائفية”.

ونوه الى ان “من يتقدم الينا شبرا سأتقدم اليه مترا سواء كان الصدر أو غيره؛ وليس لدي مانع أن ألتقي الصدر ولا أرفض أي مبادرة للصلح مع أحد”.

وتابع “لن نقبل بتسلل البعثيين الى الحكومة؛ وينبغي ان تكون هناك مراجعة هادئة للوزراء الذين تحوم حولهم اتهامات”.

وعن ترشيح رئيس حركة عطاء فالح الفياض لوزارة الداخلية؛ قال المالكي ان “ترشيح الفياض جاء من قبل تحالف البناء؛ وأنا أدافع عن الفياض لأنه مرشح تحالف البناء؛ واذا كان هناك توافق على تغيير الفياض فأنا لست جزءاً منه”.

ونوه الى ان “عبد المهدي هو من تبنى ترشيح الفياض”.

وتطرق المالكي الى التواجد الأمريكي في العراق؛ مبينا ان “البرلمان لا يملك صلاحية قرار اخراج القوات الأميركية”؛ مشيرا الى ان “أميركا رفضت منحنا طائرة لضرب معسكرات الارهابيين بالجزيرة”.

وتابع ان “المواقف الأميركية تجاه العراق قبل دخول داعش تثير علامات استفهام؛ ولا يوجد طرف يصرح بأنه طلب دخول القوات الأميركية”؛ مضيفا ان “الأمريكان أبلغوني أنهم دخلوا العراق بطلب لم يفصحوا عن الجهة التي طلبت”.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة