“كلكامش”.. طريق لإعادة الامجاد وصنع الحضارة بمحافظة عراقية

محلية 25/02/2019 314
+ = -

محلية- كلكامش برس؛ عمد مواطن من محافظة الديوانية؛ الى التمسك بأهم أسماء الحضارة السومرية واحياؤها عن طريق اطلاقه على مولوده الأول حيث ارتأى تسميته بــ “كلكامش”.

وقال يوسف الرماحي مواطن الذي اطلق اسم كلكامش على مولوده البكر؛ “لأننا نحتاج ان نعيد الامجاد والحضارة الحقيقية ونحتاج الى اشخاص يبنون مجد بلادهم ويصنعون حضارة خالدة فقد سميت ابني الاول كلكامش اعتزازا بهذه الشخصية التي يثار حولها الجدل كونها خيالية على الرغم من ان علماء الاثار اكدوا وجودها وفق الواح طينية”.

وأضاف؛ “كما وان وجود اسماء تقليدية متشابهة خلقت العديد من المشاكل في تقاطع الاسماء حتى ان الواحد منا يعاني الكثير من التقييد والملاحقات بسبب اخطاء غيره من الذين يتشابهون معه بالاسم”.

وأوضح الرماحي؛ “هناك الكثير من ابناء الطبقة المثقفة ابدوا اعجابهم بهذه الخطوة وهذه التسمية الا ان هناك من انتقدوا ذلك مطالبين بتسميات تقليدية جهلا منهم بتاريخ الاسم؛ وهنا اتساءل اليست اسماء الانبياء والشخصيات التاريخية التي احترمها كثيرا هي اسماء قديمة وربما قد تسبق هذا الاسم من حيث سنوات الولادة؟”؛ مستدركا “اقول لهم ان كنتم تجهلون هذا الاسم ففي وقتنا هذا ما عادت هنالك صعوبة بان تبحثوا عن هذه الشخصية وتاريخها بل انها تعد صاحبة اشهر ملحمة حتى وان كانت اسطورية (ملحمة كلكامش)”.

وبين؛ “من حسنات عملي هذا انه خلق نوعا من الجدال دفع الجميع لمطالعة شخصية كلكامش؛ وهذا الامر سيدفعني لتسمية بقية ابنائي الذين سأرزق بهم بتسميات من النوع هذا وسأبتعد عن الاسماء التقليدية”.

من جانبه؛ قال مصدر في دائرة الجنسية والاحوال المدنية بمحافظة الديوانية؛ بتصريح صحفي؛ “لم يسبق لدائرتنا انها سجلت اسما مشابها لهذا الاسم (كلكامش)؛ واسم هذا المولود يعد الاول لدينا”.

يذكر ان؛ گلگامش وبالأصل (بلگامش) يعدّ خامس ملوك أورك حسب قائمة الملوك السومريين وكان كلكامش لزمن بعيد يعدّ شخصية أسطورية ولكن الاعتقاد السائد الآن انه كان بالفعل موجودا وذلك بعد اكتشاف الواح طينية ذكرت فيها اسم ملك كيش انمين باركاسي الذي ذكر أيضا في ملحمة گلگامش ولكن الاساطير تشكل جزءا مهما من المعلومات المتوفرة عن جلجامش.

وحسب ملحمة گلگامش؛ فانه الملك الذي امر ببناء سور حول مدينة أورك الذي دمر فيما بعد من قبل سرجون الأكدي.

وبالرغم من عدم توفر ادلة مباشرة على كون گلگامش شخصية حقيقية؛ إلا أن معظم خبراء الأثار والباحثين في مجال الدراسات الشرقية القديمة لا يعارضون احتمالية كونه شخصية تاريخية حقيقية؛ وفي حال كونه ملكا حقيقيا فان أغلب الظن انه عاش في القرن 26 قبل الميلاد وبعض الألواح الطينية السومرية ذكرت اسمه على صيغة بلكامش وليس گلگامش.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
تصفح جميع المواضيع
الأكثر مشاهدة