علاوي: سيادة العراق مثلومة وأصبح مرتعاً للقوى الإقليمية تعيث به كما تشاء

سلايدر 01/03/2019 274
+ = -

سياسية- كلكامش برس؛ أكد رئيس ائتلاف الوطنية، إياد علاوي، اليوم الجمعة، أن العراق أصبح مرتعاً للقوى الإقليمية والدولية التي تعيث فيه كما تشاء، مشيراً إلى أن هناك بطالة مقعنة وأخرى واضحة بسبب سوء الإدارة الاقتصادية والفساد في العراق، كما أن هناك أزمة تزاحم في العراق بين قوى دولية وإقليمية.

وقال علاوي، خلال كلمة ألقاها في منتدى أربيل السنوي الأول حول الأمن والسيادة في الشرق الأوسط، بمدينة أربيل: “نعيش الآن في عالم مختلف ومعقد ومتغير والتعقيدات تظهر بأشكال مختلفة، والوضع الدولي اليوم لم يعد كما كان وهناك بوادر حرب باردة.

وأضاف علاوي أن “هناك محور جديد بدأ يتشكل في أوروبا وسيشكل عقبةً كبيرة، كما أن القرم وسوريا أصبحا جزءاً من ملامح الصراع الأمريكي الروسي”.

ونوه إلى أن “السيادة في الشرق الأوسط ثُلمت بسبب مشروع الشرق الأوسط الكبير، وأوضاع المنطقة تشجع على احتضان الإرهاب وليس على محاربته”.

وتابع أن “أبرز المشاكل التي ستظهر ستكون بين الأطراف التي حاربت داعش، وما يحصل في سوريا واليمن وليبيا سينتقل إلى مناطق أخرى منها العراق، كما أن مسألة الأمن والسيادة لم تعد ذاتية لأن العالم أصبح متشعباً، وأن العراق يعاني من عدة حالات خطيرة منها عدم وجود وحدة وطنية، وفي العراق نتحدث عن دولة اتحادية دون أن نعرف مفهومها”.

وأوضح أن “هناك بطالة مقعنة وأخرى واضحة بسبب سوء الإدارة الاقتصادية والفساد في العراق، كما أن هناك أزمة تزاحم في العراق بين قوى دولية وإقليمية، فالعراق أصبح مرتعاً للقوى الإقليمية والدولية التي تعيث فيه كما تشاء”.

وزادَ قائلاً: “أفتخر أنني أول من تصدى للإرهاب والقوى الظلامية في العراق، وبعد القاعدة وداعش سيأتي الجيل الثالث والرابع أيضاً، لأن داعش لم ينتهِ بعد، ونحتاج لتحصين المجتمع العراقي سياسياً واجتماعياً وأخلاقياً”.

وأردف علاوي أن “إقليم كردستان قيادةً وشعباً احتضننا ودعمنا عندما كنا معارضين لنظام صدام، ولكن المشاكل بين أربيل وبغداد لا تزال قائمة، وأشكر الإخوة الكورد على احتضان النازحين، ولكن هؤلاء النازحين يعانون القهر والظلم”.

ومضى رئيس ائتلاف الوطنية قائلاً: “منذ سنوات نتحدث عن قانون النفط والغاز ولا يوجد قانون كهذا، كما أن الطائفية السياسية لا تزال قائمة في العراق”.

واستطردَ علاوي: “أفتخر بكوني عربياً مسلماً شيعياً، ولكن لا أميز بين القوميات والأديان، إلا أنه لولا التمييز الطائفي والقهر الاقتصادي، لما ظهر الإرهاب بهذا الشكل العنيف في العراق الذي يعتبر مركز الاستقرار والعمود الأساسي لمشروع الشرق الأوسط الكبير”.

وأشار رئيس ائتلاف الوطنية إلى أن “هناك 5 إلى 6 ملايين عراقي في دول الخارج، وعلاقاتنا مع الدول يجب أن تقوم على أساس التوازن والمنفعة المتبادلة واحترام السيادة”.

وانطلقت فعاليات منتدى أربيل السنوي الأول حول الأمن والسيادة في الشرق الأوسط، اليوم الجمعة، في مدينة أربيل، بحضور وزير الداخلية في حكومة إقليم كردستان، كريم سنجاري، نيابةً عن رئيس حكومة إقليم كردستان، نيجيرفان بارازاني، إلى جانب نخبة سياسية وأكاديمية من إقليم كردستان والعراق وعدة دول إقليمية وعالمية.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة