علاوي: اتشرف بقرار فصلي من البرلمان ومتخوف من الجيل الرابع

كل الأخبار 02/03/2019 298
+ = -

سياسية- كلكامش برس؛ قال زعيم ائتلاف الوطنية إياد علاو؛ “لا يهمني إذا أرادو أن يفصلوني أتشرف بهذا القرار لأن نضالي من أجل الشعب العراقي ليس بجديد”. وذلك في إشارة قرار البرلمان القاضي بتنبيهه اثر التغيب عن حضور الجلسات؛ مشيرا الى تخوفه من ظهور جيل جديد من عصابات داعش.

وقال علاوي في لقاء صحفي؛ “لم نتجاوز المحاصصة لكن غيرنا صورتها فقط من شكل إلى آخر، وهذا لا يساعد في تشكيل الحكومة بنجاح”، مشيرا الى ان “الحركة السياسية مقسمة ومنقسمة على نفسها كما أن مجلس النواب يمثل 20% من الناخبين العراقيين فقط لأن 80% المواطنين عزفوا عن التوجه إلى صناديق الاقتراع”.

وعن هدف تأسيس المنبر العراقي؛ أوضح علاوي “إصلاح النظام السياسي، وثانياً: لبناء مؤسسات الدولة على أساس الكفاءة والنزاهة والمهنية، هو تجميع للقوى التي ترفض تسييس الدين والطائفية السياسية وقوى مؤمنة بالعراق، وبالتعايش في العراق، وقوى تؤمن بأنه يجب أن نسلك مسلكاً آخر غير الذي أدى إلى خراب العراق، وحددنا شروطاً للعضوية وأولها أن لا يكون العضو مساهماً بالفساد أو حاميه، ثانياً أن لا يكونوا من الذين آذوا الشعب العراقي، ثالثاً: ألا يكون الشخص منتمياً لأي حزب ولا يمثل أي طائفة، وهذا المنبر يتطور حالياً وسيكون هناك مؤتمر عام هذا الشهر بحضور 500 شخص، فإذا حقق البعد الشعبي المطلوب حينها سيكون قوياً في خوض الانتخابات القادمة”.

وفيما يخص تطور داعش بجيل جديد قال علاوي؛ “أنا متخوف جداً من ولادة هذا الجيل لأسباب كثيرة عدا التطورات التي حصلت بالفكر الإرهابي، لكن الفكر الأيديولوجي السياسي للتطرف موجود ولم يتم القضاء عليه، بل قضي فقط على الجانب العسكري من داعش أما الفكر المتطرف التكفيري لا يزال موجوداً، والجيل الثالث آت لا محالة أما الجيل الرابع هم أولاد هذه البؤر المتطرفة فهم الآن أعمارهم صغيرة لكنهم نشؤوا في كنف القتل والذبح والدمار وهذا سيكون الجيل الرابع، لذلك ينبغي على أجهزة الاستخبارات أن تتهيأ لما يمكن أن يحصل”.

وتطرق علاوي الى قرار مجلس النواب القاضي بتنبيهه فيما يخص التغيب عن الجلسات قائلا؛ “لا يهمني إذا أرادو أن يفصلوني أتشرف بهذا القرار لأن نضالي من أجل الشعب العراقي ليس بجديد؛ وإذا تستعرض البرلمانات العالمية ترى أن عدد المقاعد أقل من عدد النواب، والسبب أن النواب لا يتجهون للتصويت إلا لقضايا ومسائل أساسية، لأن البرلماني ليس مفروض عليه أن يداوم في البرلمان مثل طلاب الابتدائية، وإنما يناقش الأمور في لجان وفي حال يكون هناك تصويت مهم متعلق بإعلان حرب أو هدنة أو موقف أو استفتاء وقتها يتجه البرلماني للدوام في البرلمان”.

شاركنا الخبر
الأكثر مشاهدة