بغداد تخطط لاسترداد هذه الأموال من الخارج

سياسية 04/03/2019 1216
بغداد تخطط لاسترداد هذه الأموال من الخارج
+ = -

سياسية- كلكامش برس؛ اعلن رئيس الجمهورية برهم صالح؛ اليوم الاثنين؛ عن العمل على تشريع قانون لاسترداد الموال العراقية التي ذهبت الى الخارج اثر الفساد.

وقال صالح خلال لقائه مجموعة من الإعلاميين والقنوات الفضائية؛ “اننا الآن بصدد صياغة مشروع قانون لاسترداد الاموال التي ذهبت ضمن عمليات الفساد الى خارج البلاد وكيفية استحصالها”؛ لافتا الى ان “رئاسة الجمهورية تنوي تفعيل تقديم مشاريع القوانين الى البرلمان”.

وعن الاجتماع التشاوري الوطني؛ أوضح ان “الاجتماع التشاوري كان مهماً لأنه منذ فترة طويلة لم يجتمع الفرقاء على تعددهم واختلافاتهم على طاولة واحدة”، مشيرا الى ان “جو الاجتماع كان يسوده الحرص والاصرار على ضرورة حل مشاكل البلد من خلال حديث معمق ومباشر حول القضايا الموجودة سواء كانت في الموصل او في البصرة”.

وأضاف ان “رئاسة الجمهورية لديها مشروع قانون حول قضية سبايكر واحتسابهم شهداء وتمكين اهاليهم من التمتع بحقوقهم”.

ولفت الى ان “العراق مطلوب منه الآن ان يلعب دوراً في لم شمل المنطقة”، مشددا اننا “لا نريد ان نكون جزءاً من سياسة المحاور، نريد ان ننأى ببلدنا عن الصراعات والتنازعات العبثية التي عمت هذه المنطقة، اريد ان يكون العراقيون واثقين بان خطابنا في الخليج، في طهران، في المملكة العربية السعودية وفي مصر، في فرنسا، في ايطاليا، ومع الامريكان هو نفس الخطاب ونفس المنطق”.

وتابع؛ اننا “نريد ان يكون العراق ساحة توافق للمصالح بين الدول وشعوب هذه المنطقة، ونريد منظومة اقليمية جديدة يكون العراق محورها، وتكون مبنيةً ومستندةً الى خلق ترابط اقتصادي بين شعوب المنطقة”.

ولفت الى ان “هناك اجماع وطني بضرورة عدم وجود قواعد او قوات قتالية اجنبية”، معرباً عن تصوره ان “التوافق الوطني قائم، لكن في النهاية يعتمد على الرؤية العراقية للأمن، وعلى موقف الحكومة العراقية والقائد العام باستمرار حاجتنا الى هؤلاء المستشارين والمدربين ليكون هذا هو الاساس للقرار لا غير ذلك”؛ مؤكدا ان “هذه القوات موجودة بناءً على طلب الحكومة العراقية، ولعبت دورا مهماً ومشكوراً في دعم القوات العراقية في محاربة الارهاب وتحقيق النصر، مهمتها تدريب وتمكين قواتنا وتطوير قدراتنا في الحرب ضد الارهاب، لا مهمة اخرى”.

وبشأن الأوضاع في محافظة كركوك؛ قال رئيس الجمهورية “يجب ان ننتصر الى حل كركوكي لهذه القضية، كركوك مدينة فيها المكون الكردي والتركماني والعربي، فيها من المسيحيين ومكونات اخرى”، مبيناً يجب ان “نقر بضرورة احترام آراء اهل كركوك بعد هذه السنوات العجاف من التنازع حولها ومن المشاكل التي عصفت بالمدينة”.

شاركنا الخبر
آخر التحديثات
تصفح جميع المواضيع
الأكثر مشاهدة